سياسة
3 دقيقة قراءة
مقتل 35 إسرائيلياً بعمليات خلال 2023 والكابينت يكلف نتنياهو وغالانت بالرد
قالت صحف إسرائيلية إن عام 2023 كان الأكثر دموية منذ الانتفاضة الثانية، إذ قُتل حتى اليوم 35 إسرائيلياً إثر هجمات فلسطينية بالضفة الغربية وبالمستوطنات.
مقتل 35 إسرائيلياً بعمليات خلال 2023 والكابينت يكلف نتنياهو وغالانت بالرد
قتل عشرات الإسرائيليين خلال هجمات تبنت بعضها الفصائل الفلسطينية / صورة: AFP / AFP

قُتل 35 إسرائيلياً على الأقل، منذ بداية العام الجاري، خلال هجمات فلسطينية في الضفة الغربية وفي مستوطنات إسرائيلية. ووصفت صحف عبرية هذا الرقم بالأعلى منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000.

وقُتل السبت الماضي مستوطنان اثنان في عملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني في بلدة حوارة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، بينما قُتل ثالث الاثنين جنوبي الضفة الغربية.

ومنذ بداية العام تشهد الضفة الغربية المحتلة حالة توتر شديد جرّاء اقتحامات الجيش الإسرائيلي المتكررة لمدن وبلدات الضفة، لاعتقال وتصفية من يصفهم بـ"المطلوبين".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "في حين قتل 31 إسرائيلياً في هجمات خلال العام الماضي 2022، فإنه منذ بداية العام الجاري قتل 35 إسرائيلياً في هجمات بالضفة الغربية وإسرائيل".

وأضافت: "في الواقع، باستثناء عام 2006، فقد قتل 165 في حرب لبنان الثانية، وعام 2014 قُتل 75 خلال عملية الجرف الصامد (الحرب على غزة)، يعد عام 2023 بالفعل العام الأكثر دموية منذ أيام الانتفاضة الثانية، التي استمرت نحو ست سنوات وقُتل خلالها أكثر من 1000 إسرائيلي".

وأشارت الصحيفة إلى أن "140 إسرائيلياً أصيبوا خلال الهجمات التي نفذت منذ مطلع العام الجاري في الضفة الغربية والقدس الشرقية وداخل إسرائيل". ولفتت إلى أن "عدداً من المصابين ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات".

في المقابل، كانت أعداد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، مرتفعة أيضاً، إذ وثّق الموقع الإلكتروني لتلفزيون فلسطين "استشهاد 226 فلسطينياً برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ بداية العام الجاري 2023 في الضفة الغربية وقطاع غزة". كما قتلت الشرطة الإسرائيلية 6 مواطنين فلسطينيين خلال العام ذاته.

وقالت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستينغز إن "الوضع في الأراضي الفلسطينية يزداد سوءاً، فمنذ مطلع هذا العام، قُتل 42 طفلاً فلسطينياً، من بينهم 35 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، و7 آخرون في قطاع غزة". وكانت الأمم المتحدة وصفت، نهاية العام الماضي، بأنه الأكثر دموية في الأراضي الفلسطينية منذ عام 2005.​​​​​​​

في سياق آخر، كلف المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت بالرد على العمليات الفلسطينية بالضفة الغربية.

وقال "الكابينت" في بيان عقب اجتماع عقده استمر 3 ساعات: "اتخذ المجلس الأمني سلسلة قرارات لضرب الإرهابيين ومن يرسلهم، وفوض رئيس الوزراء ووزير الدفاع بالتصرف بموجبها"، حسب زعمه.

وأضاف: "يدعم مجلس الوزراء الأمني قادة وجنود الجيش الإسرائيلي وأفراد أجهزة الأمن في أعمالهم من أجل أمن مواطني إسرائيل". ولم يدل البيان بمزيد من التفاصيل عن القرارات التي تبناها.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
السفير التركي: رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب الأمريكية في مراحله النهائية
سوريا.. إصابة عناصر أمن في انفجار بريف دمشق ومقتل شخص بهجوم على حافلة في حلب
أكثر من 100 دبلوماسي غربي سابق يطالبون بوقف التعاون العسكري مع إسرائيل وفرض عقوبات على المستوطنات
سوريا تدين استهداف إسرائيل سيارة مدنية في ريف دمشق وتطالب مجلس الأمن بوقف الاعتداءات
الرئيس العراقي: حصر السلاح بيد الدولة قرار وطني وانسحاب التحالف الدولي في سبتمبر
إيران تطالب قطر بنقل طيارين محتجزين إلى مستشفى وتسمح لناقلات عراقية بعبور هرمز
انقلاب قارب.. انتشال 4 جثث لمهاجرين تونسيين غير نظاميين قبالة سواحل بن قردان
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف جنوبي لبنان بالفوسفور والمدفعية وسط غارات جوية
فلسطين تطالب الأمم المتحدة بتحرك عاجل لوقف مخطط "إي 1" الاستيطاني شرقي القدس
ترمب: إيران غير مستعدة لإبرام الاتفاق المناسب وواشنطن تراقب تطورات الصراع
واشنطن تفرض رسوماً جديدة على واردات كندية بعد فشل المفاوضات التجارية
جهات أمنية إسرائيلية تحذر: نتنياهو يجر العلاقات مع تركيا لتصعيد غير ضروري
الاتحاد الأوروبي يرفض قرار الاحتلال الإسرائيلي التوسع في الاستيطان بالضفة الغربية
رئيس البرلمان الإيراني: سندعم قرارات القوى والمكونات العراقية في إطار الدستور
بيومه الثاني.. إقبال واسع على "تكنوفيست الوطن الأزرق" وسط اهتمام بالمنتجات الدفاعية التركية