تناولت الزيارة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى المجر عدداً من القضايا والملفات، أهمها ملف الغاز الذي شهد توقيع اتفاقية جديدة مع شركة "بوتاش" للغاز لتزويد المجر بالغاز عبر الأنابيب التركية.
وازدادت في الفترة الأخيرة أهمية الدول التركية في إمدادات الطاقة إلى أوروبا، فقد أسفرت محادثات تزويد المجر بالغاز من تركمنستان عن نتائج إيجابية.
ووقّعت باكو اتفاقية جديدة مع بودابست لتزويدها بمليار متر مكعب من الغاز، على أن تحصل المجر على 100 مليون متر مكعب مع نهاية العام الحالي.
وفي هذا الإطار يشير الصحفي الأذربيجاني أغيل جمال إلى أن "الاتفاقيات الأخيرة أوضحت أن تركيا وأذربيجان أصبحت دولاً أساسية في تلبية احتياجات أوروبا من الطاقة وتحديداً من الغاز الطبيعي". مضيفاً أنه "بمجرد نفاد هذه الاتفاقيات فإن تركيا والدول التركية ستصبح بمثابة مخزن الغاز الطبيعي لأوروبا، وتحديداً الدول الشرقية منها".
الغاز التركي إلى أوروبا
وتطمح تركمانستان في الفترة المقبلة إلى تعزيز وصولها إلى الأسواق الأوروبية، من خلال خط "أنابيب الغاز عبر بحر قزوين" الذي يجري العمل عليه ويمكن له أن ينقل الغاز من تركمانستان عبر بحر قزوين إلى أذربيجان، ومن هناك يمكن ربطه مع ممر "الغاز الجنوبي" ولاحقاً إلى الأسواق الأوروبية.
وسبق أن توصلت تركيا إلى اتفاق مع المجر لنقل الغاز إليها، لتكون بودابست أول دولة غير حدودية توقِّع أنقرة معها اتفاقية لنقل الغاز.
كما سبق أن وقَّعت تركيا مع بلغاريا في يناير/كانون الثاني الماضي، اتفاقية لتصدير الغاز تمتد 13 عاماً، تصدر أنقرة بموجبها 1.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
وعلى مدار السنوات الماضية أوْلت تركيا اهتماماً خاصاً بإنشاء بنية تحتية لتخزين الغاز الطبيعي وتصديره إلى أوروبا، من خلال مجموعة من منشآت إسالة الغاز وأنابيب النقل وتحديداً القادمة من منطقة القوقاز والمتجهة إلى السوق الأوروبية.




















