وذكر بيان مشترك للرئاستين الفرنسية والأوكرانية أن كييف ستطلب في المرحلة الأولى شراء 16 مقاتلة فرنسية من طراز "رافال"، وهي الدفعة الأولى من أسطول يضم 100 طائرة أُعلن عنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، على أن تمول الصفقة عبر برنامج قروض دعم أوكرانيا التابع للاتحاد الأوروبي.
وأوضح البيان أن تدريب الطيارين والفنيين الأوكرانيين في فرنسا قد يبدأ خلال العام الجاري، في حين ستسلم أول أربع طائرات بعد استكمال التدريب، وذلك في أول تفاصيل معلنة بشأن الصفقة التي كُشف عنها الاثنين.
كما تعتزم أوكرانيا شراء أربعة أنظمة دفاع جوي وصاروخي من الجيل الجديد من طراز "سامب/تي-إن جي"، لتصبح أول دولة تستخدم هذا النظام الفرنسي-الإيطالي في العمليات القتالية، فيما سيجري تزويدها بنسختين من الجيل السابق إلى حين تسليم الأنظمة الجديدة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مبادرة أوروبية أوسع لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، أُعلن عنها الاثنين، وتهدف إلى تطوير قدرات مواجهة الصواريخ الباليستية بتكلفة أقل، في ظل تصاعد الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية.
وفي إطار التعاون الصناعي العسكري، وافقت فرنسا وإيطاليا على السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ "أستر 30" الاعتراضية، فيما وافقت باريس أيضاً على إنتاج القنابل الموجهة من طراز "إيه.إيه.إس.إم"، وصواريخ "سكالب" المجنحة داخل أوكرانيا.
وتأتي هذه الاتفاقيات في وقت كثفت فيه روسيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مختلف أنحاء أوكرانيا، ما زاد من الضغوط على كييف لتعزيز دفاعاتها الجوية وتأمين إمدادات إضافية من منظومات الاعتراض.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.















