أكد ميلان رادويتشيتش، أحد الزعماء السياسيين لصرب كوسوفو، الجمعة من خلال محاميه أنه شكّل من دون علم بلغراد مجموعة مسلحة قتلت شرطياً كوسوفياً نهاية الأسبوع الماضي.
وذكر ميلان رادويتشيتش، الموجود في صربيا، في رسالة مفتوحة قرأها محاميه غوران بيترونييفيتش في مؤتمر صحفي في بلغراد، أنه تحرك رداً على "إرهاب" حكومة كوسوفو ضد المجتمع الصربي المحلي.
وأوضح أن الهدف مما قام به كان "تهيئة الظروف لتحقيق حلم الحرية لشعبه في شمال كوسوفو" على حدّ تعبيره.
ويُعدّ قتل الشرطي الكوسوفي الأحد في كمين بشمال البلاد، وإطلاق النار الذي أعقب ذلك بين القوات الخاصة لشرطة كوسوفو والمجموعة المسلحة الصربية، إحدى أخطر حلقات التصعيد في السنوات الأخيرة.
وأدت العملية إلى مقتل ثلاثة من أفراد المجموعة المسلحة الذين لجؤوا إلى دير أرثوذكسي في قرية بانجسكا القريبة من الحدود مع صربيا.
واتهم وزير داخلية كوسوفو جلال سفيتشيلا، رادويتشيتش، في وقت سابق هذا الأسبوع، بأنه قائد المجموعة المسلحة. وبثّ مقطع فيديو صُوّر بطائرة مسيّرة تابعة لشرطة كوسوفو خلال الاشتباكات التي ظهر فيها ميلان رادويتشيتش وسط مجموعة من القوات شبه العسكرية.
من جانبه، قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، حينها، إن رادويتشيتش موجود في "وسط صربيا" وسيجري استجوابه.













