أطلقت منظمات عربية مختلفة في تركيا، الأحد، حملة نصر وإغاثة للفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك ضمن فاعلية أجريت بعنوان "ملتقى غزة.. واجب الأمة تجاه أهلنا في غزة".
وشاركت نحو 60 من المنظمات العربية في تركيا، ضمن الفاعلية التي حضرتها شخصيات فلسطينية وعربية في مدينة إسطنبول بحضور جماهيري مكثف وتبعها بدء حملة التبرعات وتقديم مشاريع دعم العائلات الفلسطينية.
وشاركت المنظمات وعدد من المواطنين بحملة التبرعات، فيما ركزت الكلمات الملقاة على ضرورة الانتصار لغزة وإغاثة الفلسطينيين، في ظل غضب على الممارسات الإسرائيلية والهجمات التي تشنها على قطاع غزة.
وخلال الفاعلية ألقى خالد مشعل، رئيس حركة حماس في الخارج، كلمة مصورة عبر الإنترنت، أفاد فيها بأن "المعركة الحالية على غزة تقودها أمريكا لهدفين، سحق حماس وتفكيك الحاضنة الشعبية".
من ناحيته، قال محمد خير موسى خلال كلمة هيئة علماء فلسطين: "جاء طوفان الأقصى، وعلى كل مسلم أن يكون في سفينة الحق، في غزة اليوم دروس الإيمان، ولكن واجبنا اليوم أن نكون في سفينة الجهاد، ومن الواجبات على الأمة الانخراط في الجهاد بالنفس والمال والجهد والكلمة".
وألقى كلمة رابطة العلماء السوريين الشيخ غازي التوبة، قائلاً: "الأمة تقف وراء طوفان الأقصى، وأهل غزة ليسوا وحدهم".
ومن المنظمات التي شاركت في الحملة وقف فلسطين، ورابطة العلماء السوريين، وهيئة علماء المسلمين في العراق، ورابطة علماء إريتريا، فضلاً عن جمعيات ومنظمات أخرى.
وتشهد إسطنبول ومدن تركية أخرى من بينها العاصمة أنقرة، مسيرات حاشدة لا سيما أمام السفارة الإسرائيلية، طالب فيها المشاركون بوقف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، ودعم الشعب الفلسطيني.
ولليوم السادس عشر، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت نحو 4385 فلسطينياً، بينهم 1756 طفلاً و976 سيدة، وأصابت 13561، حسب وزارة الصحة في غزة. كما يوجد عدد غير محدد من المفقودين تحت الأنقاض.
فيما قتلت حماس أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقاً لوزارة الصحة الإسرائيلية. كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب مرتفعة، ترغب في مبادلتهم مع آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، بينهم أطفال ونساء.
















