أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" خبراء عسكريين إلى إسرائيل لتقديم الاستشارات للجيش ومشاركة خبراتهم في المعارك بالمناطق السكنية.
وقال متحدث البنتاغون الجنرال باتريك رايدر في مؤتمره الصحفي الأربعاء، إن القادة الأمريكيين في إسرائيل "لا يشاركون بأي شكل في العمليات العسكرية، بل يقدمون الاستشارة فقط".
وردّاً على الاتهامات بالمسؤولية الأمريكية عن سقوط مدنيين فلسطينيين، تابع رايدر: 'بالنظر إلى خبراتنا في العمليات بالمناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل العراق، فإننا نؤمن أيضاً بأهمية تبادل الخبرات التي تعلمناها لنفعل كل ما في وسعنا من أجل تقليل الخسائر في صفوف المدنيين".
"النواب" الأمريكي على خط الدعم الإسرائيلي
في سياق متصل، تبنّى مجلس النواب الأمريكي الأربعاء فور انتخاب رئيس له بعد فترة شغور استمرّت أسابيع عديدة، قراراً يدعم إسرائيل ويُدين حركة المقاومة الفلسطينية حماس.
وينصّ القرار الذي أيّدَته أغلبية ساحقة (412 نائباً مقابل 10) على أنّ الولايات المتّحدة تدعم إسرائيل "في الدفاع عن نفسها ضدّ الحرب التي شنّتها ضدّها حركة حماس".
ويدعو القرار "كلّ الدول إلى إدانة حرب حماس ضدّ إسرائيل بشكل لا لبس فيه"، كما يدعو حماس إلى "إطلاق سراح جميع الرهائن".
وبموجب النصّ فإنّ مجلس النواب الأمريكي يُدين دعم إيران جماعات "إرهابية" حسب وصفه، ووكلاء لها.
وكان رئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون قال إثر انتخابه إنّ أولى خطواته في المنصب ستتمثّل باقتراح قرار يدعم إسرائيل في حربها ضدّ حماس.
وانتُخب مايك جونسون النائب عن ولاية لويزيانا رئيساً لمجلس النواب الأربعاء، في خطوة وضع فيها الجمهوريون حدّاً لخلافاتهم التي استمرت أسابيع وأحدثت شللاً في الكونغرس في ظل فترة تشهد أزمات دولية وداخلية.
ولليوم العشرين على التوالي تواصل إسرائيل شنّ غارات مكثفة على غزة، مخلّفة آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين، وتقطع عنها إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية، ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وردّاً على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحقّ الشعب الفلسطيني ومقدساته"، أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اقتحمت في بدايتها مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.






