قالت الناشطة اليهودية زوهار تشامبرلين ريجيف، إن قمع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين "يشكل تهديداً لحقوق الإنسان في جميع أنحاء أوروبا، ولا توجد حرية تعبير على الإطلاق في موضوع فلسطين".
جاء ذلك في تصريح لتشامبرلين، بعد مشاركتها في مسيرة تركية نظمتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "iHH"، أمام قاعدة إنجيرليك العسكرية، في ولاية أضنة (جنوب) التي تضم قوات أمريكية.
وأضافت ريجيف، "أعيش في فرانكفورت (مدينة ألمانية)، ويُمنع علينا ارتداء الكوفية وحمل العلم الفلسطيني والتظاهر وحتى الاحتجاج بصمت على الأشخاص الذين يُقتلون في غزة".
وأشارت إلى أن "الشرطة تدخلت بخراطيم المياه خلال المظاهرات التي نظموها مؤخراً".
وقالت ريجيف، "عندما يتعلق الأمر بفلسطين، أعتقد أنه لا توجد حرية تعبير على الإطلاق، وهذا يشكل تهديداً لحقوق الإنسان في جميع أنحاء أوروبا".
ووصفت الفشل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء الهجمات الإسرائيلية على غزة بأنه "خزي عالمي".
واتهمت الناشطة اليهودية دولاً مثل الولايات المتحدة، وبريطانيا بإطالة أمد الأزمة "من خلال ضمان الأسلحة لإسرائيل".
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمِّرة على غزة، استُشهد فيها 10 آلاف و328 فلسطينياً، بينهم 4237 طفلاً و2719 سيدة، وأصاب نحو 26 ألفاً، كما قُتل 163 فلسطينياً واعتُقل نحو 2265 في الضفة الغربية، حسب مصادر رسمية.















