قُتل إسرائيلي متأثراً بجروح، الأحد، بعد إطلاق مسلحين من لبنان صاروخاً مضادّاً للدبابات على مستوطنة "دوفيف" قرب الحدود اللبنانية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المواطن المقتول، 56 عاماً، موظف في شركة الكهرباء الإسرائيلية.
وكانت الإذاعة أعلنت، الأحد، إصابة 6 إسرائيليين من شركة الكهرباء بجروح إثر إطلاق مسلحين من لبنان صاروخاً مضادّاً للدبابات.
وكشفت أنه "جرى إطلاق 18 صاروخاً من لبنان باتجاه بلدة عرب العرامشة (على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية) سقطت جميعها في مناطق مفتوحة"، وأعلنت إصابة شخصين نتيجة إطلاق صاروخ مضادٍّ للدبابات على موشاف (قرية) نطوعا على الحدود اللبنانية"، دون مزيد من التفاصيل.
"حزب الله" يستهدف مواقع إسرائيلية
من جهته، أعلن "حزب الله" اللبناني، الاثنين، مقتل أحد عناصره في مواجهات مع جيش الاحتلال، على حدود لبنان الجنوبية، ما يرفع حصيلة قتلاه إلى 74 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ونعى الحزب في بيان مقتضب "علي مهدي سيف الدين، من بلدة حلبتا، وسكان مدينة بعلبك في البقاع"، وفق البيان.
وبمقتل "سيف الدين"، ترتفع حصيلة قتلى "حزب الله" إلى 74 شخصاً منذ 8 أكتوبر الماضي، وَفق بيانات سابقة صادرة عن الحزب، الذي أعلن، الاثنين، استهداف موقع الرمثا العسكري الإسرائيلي، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة فيه.
وقال الحزب في بيان إن مقاتلوه استهدفوا موقع الرمثا (العسكري الإسرائيلي) في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وحققوا فيه إصابات مباشرة.
وفي وقت سابق، اليوم الاثنين، أكد الحزب في بيانات منفصلة استهداف قوة مشاة إسرائيلية قرب ثكنة برانيت (مقابل بلدة رميش اللبنانية) بالصواريخ الموجهة، ووقوع قتلى وجرحى.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا أيضاً موقع الراهب الإسرائيلي (مقابل بلدة عيتا الشعب اللبنانية) بالأسلحة المناسبة، وحققوا فيه إصابات مباشرة"، كذلك جرى استهداف قوة مشاة إسرائيلية بموقع الضهيرة (مقابل بلدة الضهيرة اللبنانية) بالصواريخ، وتحققت فيه إصابات مباشرة.
استهداف الإعلاميين
واستهدف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، فرقاً إعلامية في بلدة يارون الحدودية، جنوبي لبنان، بعدد من القذائف الصاروخية، حسبما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأفادت الوكالة بأنه طُلب من الإعلاميين، الذين حضروا لتغطية التطورات الميدانية في القطاع الغربي، "الابتعاد عن المنطقة خوفاً من توسع القصف المعادي".
ولم تُسجل خسائر أو إصابات بين صفوف الإعلاميين، على خلفية القصف.
وفي قت سابق اليوم، أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية مقتل شخصين وإصابة آخرين، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة عيناثا التابعة لقضاء بنت جبيل جنوب لبنان.
كما أفادت بأن قصفاً إسرائيليّاً أدى إلى اشتعال النيران في الأحراش المتاخمة للخط الأزرق الأممي، قبالة بلدات الناقورة وعلما الشعب والضهيرة.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشهد الحدود اللبنانية-الإسرائيلية بوتيرة يومية، قصفاً متبادلاً ومتقطعاً بين الجيش الإسرائيلي من جهة و"حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى، ما خلّف قتلى وجرحى على طرفي الحدود.
يأتي ذلك على وقع حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي منذ 38 يوماً على قطاع غزة، خلَّفت أكثر من 11180 فلسطينيّاً بينهم 4609 أطفال و3100 سيدة و678 مُسنّاً، وأكثر من 27490 بجراح مختلفة، حسب مصادر رسمية، حتى مساء الأحد.













