دَعَت الصين، الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتكثيف وساطته الدبلوماسية بين إسرائيل والفلسطينيين وإعادة إطلاق حل الدولتين واقترحت مؤتمر سلام دولياً يكون "أكثر موثوقية وفاعلية" في أقرب وقت ممكن.
وجاء المقترح ضمن ورقة توضح موقف الصين بشأن حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي نشرتها وزارة الخارجية الصينية بمناسبة تولي الصين الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لشهر نوفمبر/تشرين الثاني.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية في بيان تضمَّن مقترحات مفصلة، أن الصين تحث مجلس الأمن أيضاً على الاستجابة للنداء العام للمجتمع الدولي من أجل وقف شامل لإطلاق النار لإنهاء القتال في غزة.
ولفتت الورقة إلى أنه يتعين على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً تكثيف وساطته الدبلوماسية، وإعادة إطلاق حل الدولتين، وعقد مؤتمر سلام دولي "أكثر موثوقية وفاعلية" في أقرب وقت ممكن.
وحثت الصين على وضع جدول زمني وخريطة طريق واقعيين لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل تحقيق تسوية "شاملة وعادلة ودائمة" للقضية الفلسطينية.
كما حثت المجلس على الاستجابة للنداء العام من المجتمع الدولي بشأن "وقف شامل لإطلاق النار" لإنهاء القتال.
هدنة دائمة
ونقلت وسائل إعلام رسمية في بكين، الخميس، عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، القول إن الدول التي لها تأثير على طرفي الصراع في منطقة الشرق الأوسط "عليها لعب دور فعال لمنع اتساع الصراع للمنطقة بأكملها".
جاء ذلك في كلمة لوانغ يي الذي ترأس اجتماعاً رفيع المستوى لمجلس الأمن بشأن الصراع في غزة، أمس الأربعاء، في نيويورك.
وطالب وزير الخارجية الصيني بهدنة دائمة في قطاع غزة.
وأضاف أن الصين سترسل دفعة أخرى من الإمدادات الإنسانية الطارئة إلى قطاع غزة استجابةً للوضع الإنساني.
وتابع: "إننا نحث على إطلاق سراح جميع المحتجزين، وندعو إلى رفع الحصار الكامل عن غزة لضمان التدفق السلس للمساعدات الإنسانية وضمان الاحتياجات الأساسية اللازمة لحياة السكان المدنيين في غزة".
دولة فلسطينية
وجدد الرئيس الصيني شي جين بينغ، الخميس، تأكيده دعم بكين مسعى الفلسطينيين لإقامة دولتهم.
ونقلت "شينخوا" عن الرئيس القول في رسالة إلى مؤتمر لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إن "جوهر الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يكمن في التأخير في تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة".
وقال شي: "إن الدروس المريرة من دورة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي تُظهر بشكل كامل أنه من خلال التمسك بمفهوم الأمن المشترك فقط يمكن تحقيق الأمن المستدام".
ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته وبذل الجهود من أجل وقف القتال وحماية المدنيين ووضع حد للكارثة الإنسانية في قطاع غزة.











