وقالت قوات خفر السواحل، في بيان، إن "مصلحة خفر السواحل اليمنية تواصل متابعة حادثة الاستيلاء على ناقلة النفط (أسانا)، التي وقعت على بعد أكثر من 26 ميلاً بحرياً من سواحل محافظة حضرموت، إثر تعرضها لعملية قرصنة نفذتها مجموعة من القراصنة الصوماليين".
وأضافت أن المصلحة باشرت، فور تلقي البلاغ، إجراءات المتابعة والتنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات البحرية العاملة في المنطقة، للتحقق من وضع السفينة ومتابعة تطورات الحادث، بما يسهم في دعم جهود الاستجابة وضمان سلامة الملاحة البحرية.
وأوضح البيان أن عمليات المراقبة والاستجابة لا تزال مستمرة في موقع الحادث، فيما تتحرك قطع بحرية، بينها زورق تابع لخفر السواحل اليمني، باتجاه الناقلة، بالتزامن مع تنفيذ طلعات استطلاع جوي لمتابعة وضعها.
وأشار إلى أن المعلومات الأولية تفيد بمشاهدة شخص واحد بالقرب من برج القيادة، بينما تتحرك الناقلة ببطء باتجاه الجنوب الشرقي نحو الصومال. فيما لم تكشف قوات خفر السواحل الجهة التي تتبعها ناقلة النفط، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية القرصنة.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان، أن أفراداً غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة في أثناء عبورها شرقاً في خليج عدن قبالة سواحل مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي 11 مايو/أيار الماضي، أكدت الخارجية المصرية تعرض ناقلة نفط على متنها 8 بحارة مصريين للاختطاف قرب سواحل الصومال، وذلك بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية تعرض سفينة للقرصنة على متنها 12 بحارا مصريا وهنديا.
وشهدت السواحل الصومالية نشاطا واسعا لعمليات القرصنة بين عامي 2008 و2018، قبل أن تتراجع لسنوات، لتعود مجددا للظهور منذ أواخر عام 2023، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.




















