وقال المصدر لقناة الإخبارية السورية “إن هجمات قسد عبر الطائرات المسيرة أدت إلى وقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية”، وأوضح المصدر أن رد الجيش سيكون محدوداً.
وفي وقت سابق الاثنين أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب (شمال)، نفذه تنظيم PKK/YPG الإرهابي المعروف باسم قوات "قسد" الإرهابي، وتوعدت بالردّ.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أنه "ضمن تصعيدها المستمرّ على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب".
وأوضحت أن الاستهداف أسفر عن "إصابة 3 جنود وعطب آليتين". وأكدت الوزارة أن "الجيش العربي السوري سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة"، بلا تفاصيل أكثر.
والأحد أفادت الإخبارية بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع قوات "قسد" الإرهابي بحضور زعيمه مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
وتواصل قوات "قسد" الإرهابي المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي".
ويشمل الاتفاق إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر في الحكم 24 سنة.






















