أعلنت جماعة الحوثي اليمنية فجر الخميس أن القوات الأمريكية والبريطانية قصفت عدداً من المحافظات اليمنية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف 14 صاروخاً حوثياً كانت مجهزة للإطلاق.
وقالت قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين إن "العدوان الأمريكي البريطاني استهدف جبل الصمع ومنطقة طخية في محافظة صعدة شمالي البلاد".
كما استهدف القصف "جنوب مدينة ذمار (شمال)، ومنطقة الصليف بمحافظة الحديدة (غرب)، ومديريتي التعزية بمحافظة تعز (جنوب غرب) والصومعة (في محافظة البيضاء، وسط)" حسب القناة.
وأوضح نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع في حكومة الحوثيين عبد الله بن عامر أن الغارات "بدأت على محافظتي الحديدة وذمار ثم امتدت لتشمل صعدة وتعز والبيضاء".
وأضاف في منشور على منصة إكس أنه "بالتزامن مع الغارات شهدت مناطق غربي اليمن تحليقاً للطيران التجسسي"، بلا مزيد من التفاصيل.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في وقت سابق الخميس أن قواتها استهدفت 14 صاروخاً حوثياً كانت مجهزة للإطلاق من مناطق سيطرتها.
وأوضحت في بيان على منصة إكس أنها قصفت "في 17 يناير/كانون الثاني عند الساعة 11:59 مساءً (بتوقيت صنعاء) قواعد شملت 14 صاروخاً كانت مجهزة للإطلاق من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن".
وتابعت بأن القصف يأتي "في سياق الجهود المستمرة لحماية حرية الملاحة ومنع الهجمات على حركة المرور البحرية في البحر الأحمر للولايات المتحدة والشركاء".
وقالت القيادة الأمريكية إن تلك الصواريخ الحوثية "مثّلَت تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة، وكان من الممكن إطلاقها في أي وقت، مما دفع القوات الأمريكية إلى ممارسة حقّها والتزامها الأصيل بالدفاع عن نفسها".
وأكّدَت أن الضربات التي نفّذَتها "إلى جانب إجراءات أخرى، ستُضعِف قدرة الحوثيين على مواصلة هجماتهم المتهورة على الشحن الدولي والتجاري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن".
ومساء الأربعاء أعلنت جماعة الحوثي اليمنية استهدافها سفينة "جينكو بيكاردي" الأمريكية في خليج عدن، "بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، وتحقيق إصابة مباشرة"، لتكون السفينة الأمريكية الثانية التي تستهدفها الحوثي في أسبوع.
تأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة إعادة تصنيف جماعة الحوثيين "تنظيماً إرهابيّاً"، وفق بيانين صادرين عن مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
ودخلت التوترات في البحر الأحمر مرحلة تصعيد لافتة منذ استهداف الحوثيين في 9 يناير/كانون الثاني الجاري سفينة أمريكية مباشَرةً، بعد أن كانوا يستهدفون سفن شحن تملكها أو تشغّلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، "تضامنا مع قطاع غزة".
والجمعة أعلن البيت الأبيض في بيان مشترك لـ10 دول، أنه "ردّاً على هجمات الحوثيين (...) ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، شنّت القوات المسلحة الأمريكية والبريطانية هجمات مشتركة ضدّ أهداف في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن".











