قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، إن الطبقة الحاكمة المستقبلية في روسيا يجب أن تتكون من قدامى المحاربين في الجيش، لا من "غريبي الأطوار الذين يظهرون مؤخراتهم".
وبدت تعليقاته كأنها هجوم مستتر على حفل أقامه مشاهير في موسكو الشهر الماضي وأثار ردود فعل شعبية عنيفة وغضب عديد من السياسيين الروس.
وفي اجتماع حكومي بثه التليفزيون، قال بوتين إنه التقى في وقت سابق اليوم "طلاباً وقفوا دراستهم" من أجل القتال في أوكرانيا.
وأضاف: "هؤلاء هم الأشخاص الذين يجب أن يشكلوا نخبة البلاد في المستقبل، لا أولئك الذين يكشفون أعضائهم التناسلية أو يظهرون مؤخراتهم".
واستطرد الرئيس الروسي "حسناً، نحن نحتاج أيضاً (...) إلى غريبي الأطوار. هم أيضاً يُسمح لهم بأن يكونوا بيننا"، متابعاً: "لكن النخبة الحقيقية في البلاد يجب أن تتشكل من هؤلاء الأشخاص"، في إشارة إلى المحاربين.
وعزز الكرملين الخطاب المحافظ منذ أن هاجمت القوات الروسية أوكرانيا، مصوّراً النزاع على أنه معركة ضد الغرب وقيمه.
وحضر عديد من المشاهير والشخصيات الروسية البارزة الشهر الماضي حفلة في ملهى موتابور الليلي في موسكو دُعي إليها تحت اسم "شبه عارٍ".
ويتناقض هذا الحدث مع الصورة العائلية التي تحاول موسكو تصويرها، ما دفع سياسيين محافظين للدعوة إلى إجراء تحقيقات.


















