ارتفع عدد الصحفيين الشهداء جراء الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 120 صحفيّاً.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان مساء السبت، ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 120 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد ارتقاء الزميل إياد أحمد الرواغ، المذيع ومقدم البرامج في إذاعة صوت الأقصى".
واستُشهد فجر الجمعة، الصحفي إياد الرواغ، وعدد من أفراد عائلته بقصف لطائرات الاحتلال على منزله في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وكان المكتب أعلن في 18 يناير/كانون الثاني الجاري ارتفاع القتلى الصحفيين بالقطاع إلى 119 بمقتل وائل أبو فنونة، مدير عام قناة القدس الفضائية بقصف إسرائيلي طال مدينة غزة.
والاثنين، قال المكتب الحكومي، في بيان، إن إسرائيل "تغتال الصحفيين في محاولة منها لتغييب الرواية الفلسطينية وطمس الحقيقية".
وأشار في بيانه إلى أن إسرائيل اعتقلت منذ بداية الحرب نحو 10 صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
وكان المعهد الدولي للصحافة، الذي يتخذ من النمسا مركزاً له، دعا الاحتلال الإسرائيلي إلى التوقف فوراً عن قتل الصحفيين خلال هجماته على قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان صادر عن المعهد، الخميس، بتوقيع أعضاء مجلس الإدارة، وبينهم الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا ريسا.
وأدان أعضاء مجلس إدارة المعهد بأشد العبارات عمليات القتل المتواصلة للصحفيين نتيجة الغارات الجوية منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال البيان: "باعتبارنا كبار المحررين والصحفيين والناشرين من 20 دولة في العالم، فقد أُصبنا بالفزع جراء هذا الهجوم غير المسبوق الذي يستهدف سلامة الصحفيين وحرية الصحافة".
وأكد أن استهداف الصحفيين عمداً يُعدُّ جريمة حرب، داعياً المسؤولين الإسرائيليين إلى إجراء تحقيق شفاف وموثوق في جميع الحالات التي قُتل فيها صحفيون على أيدي قواتهم.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشنُّ جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة، خلَّفت حتى الجمعة 26 ألفاً و257 شهيداً، و64 ألفاً و797 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، حسب الأمم المتحدة.












