ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 26 ألفا و751 شهيدا، و65 ألفا و636 إصابة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة في بيان، الثلاثاء، إنه في "اليوم الـ 116 للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ارتكبت (قوات) الاحتلال الإسرائيلي 13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 114 شهيدا و249 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية".
وقال البيان إنه "لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم".
وأضاف أن عدد الضحايا ارتفع منذ 7 أكتوبر الماضي إلى "26 ألفا و751 شهيدا و65 ألفا 636 إصابة".
شهداء وسط تواصل المعارك
في السياق، أفادت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية باستشهاد وإصابة عدد من المدنيين، في قصف لطائرات الاحتلال، استهدف حي الرمال بمدينة غزة.
وقالت الوكالة، إن طائرات الاحتلال قصفت ثلاثة منازل في حي الرمال فوق رؤوس ساكنيها، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
فيما قال شهود عيان إن طائرات ودبابات إسرائيلية قصفت مناطق في مدينة غزة شمال القطاع أيضا وسط سماع دوي إطلاق نار واشتباكات في بيت لاهيا وجباليا القريبتين من مدينة غزة.
وقالت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة (حماس) وكذلك حركة الجهاد الإسلامي إن مقاتلين اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية في عدة مناطق في أنحاء القطاع الليلة الماضية. وقالت حماس إن مقاتلي كتائب القسام دمروا دبابتين إسرائيليتين في خان يونس.
حصار للمستشفيات
ميدانياً، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصارها على مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية لوكالة "وفا" الفلسطينية، بأن الاحتلال الإسرائيلي يشدد حصاره على مجمع ناصر الطبي للأسبوع الثاني، ويضع 150 كادرا طبيا و450 جريحا و3000 نازح في دائرة الاستهداف.
وأشارت إلى أن المولدات الكهربائية في مجمع ناصر الطبي ستتوقف خلال يومين نتيجة نقص الوقود، وأن هناك تراكما للنفايات في أقسام المجمع وساحاته، والاحتلال يرفض السماح بنقلها إلى الخارج.
كما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الاحتلال يواصل استهداف محيط مستشفى الأمل في مدينة خان يونس جنوب القطاع، وتواصل مسيراته إصدار أوامر بإخلاء القاطنين في محيط المستشفى وفي حي الأمل.
"الجوع سلاحا"
في غضون ذلك، قال رئيس منظمة هيومن رايتس ووتش الأوروبية المتوسطية رامي عبده، إن إسرائيل تستخدم "الجوع" سلاحا لطرد سكان قطاع غزة وحتى قتلهم.
وأوضح عبده في تصريحات أن غزة تعاني "نقصا شديدا" في المواد الغذائية وأن كمية المساعدات التي تصل انخفضت من متوسط 500 شاحنة قبل الحرب إلى أقل من 100 حاليا.
وأضاف أن ما بين 50 و100 شاحنة مساعدات فقط وصلت شمالي غزة في المئة يوم الماضية، وأن هناك جوعا شديدا ونقضا في كل شيء بالمنطقة.
وذكر أن "الناس يتضورون جوعا حتى الموت. أكثر من نصف مليون فلسطيني يعانون بسبب ظروف الشتاء القاسية ونقص الغذاء".
وأردف رئيس هيومن رايتس ووتش: "نتحدث عن التجويع المتعمد وخاصة في شمالي غزة، والأطفال هم الأكثر تضررا من هذا الوضع".












