جاء ذلك في تدوينة لروبيو، عبر حسابه على منصة "إكس"، مشيرا إلى أن باراك أدى دورا مهما بصفته مبعوثا خاصا إلى سوريا.
وقال: "مع انتهاء هذه المهمة، سيواصل، بفضل خبرته وعلاقاته وفهمه لأجندة (أمريكا أولًا) الاضطلاع بدور قيادي لصالح إدارة (الرئيس دونالد) ترمب، في كل من سوريا والعراق، وتحقيق مكاسب باسم بلدنا العظيم".
وفي منشور آخر، ذكر روبيو، أن باراك، ما يزال شخصية محورية للولايات المتحدة بشأن سوريا وشخصية موثوقة ومحورية فيما يتعلق بالعراق.
وأكد أن باراك، ليس مجرد سفير لدى تركيا، بل أيضا من يعمل على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الرئيس دونالد ترمب، والحكومة السورية.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، أن باراك، سيواصل أداء دور حيوي في العمل مع الحكومة الجديدة في العراق، ولفت إلى أن باراك، يُعدّ "عضوا لا غنى عنه" في فريق ترمب.
وقال روبيو: "أكنّ له كامل الثقة، وهو يعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية. وإن استمراره في إبداء الرغبة بقيادة هذا العمل يحقق فائدة كبيرة للشعب الأمريكي".









