أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أن طائراته استهدفت "بنية تحتية لحزب الله اللبناني" في منطقة الغازية بمدينة صيدا جنوب لبنان على بعد 50 كيلومتراً في العمق اللبناني.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال: "في هجوم غير عادي في عمق لبنان، قصف الجيش الإسرائيلي بنية تحتية لحزب الله في صيدا".
وكشفت عن أن "الهجوم وقع على بعد أكثر من 50 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية"، دون مزيد من التفاصيل.
بينما قال كبير المتحدثين باسم جيش الاحتلال إن القوات قصفت مستودعات أسلحة بالقرب من صيدا في جنوب لبنان رداً على هجوم شنته جماعة حزب الله اللبنانية بطائرة مسيرة على إسرائيل.
بينما أفاد مصدر أمني لبناني بأن حريقاً ضخماً اندلع جراء غارة طالت مستودعاً يقع قرب الطريق الساحلية الدولية.
وقال المصدر الأمني اللبناني إن إحدى الغارات استهدفت "معمل حديد" في منطقة صناعية في البلدة الواقعة جنوب مدينة صيدا.
وأسفر القصف، وفق مصدر، عن إصابة ثمانية عمال على الأقل بجروح، سبعة منهم سوريون، يعملون في محيط الموقع المستهدف.
بدورها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن "العدو الإسرائيلي خلال غاراته استهدف سيارة في الغازية، وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان".
وقالت إن "الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ منذ قليل غارات عدة على بلدة الغازية" الواقعة جنوب مدينة صيدا التي تبعد قرابة ثلاثين كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل.
ونقلت وكالة الأناضول، عن مراقبين، أن هذا القصف في الغازية قرب مدينة صيدا في الداخل اللبناني بعيد عن الحدود المباشرة مع إسرائيل، يُعدّ تطوراً خطيراً.
في المقابل، قال "حزب الله" في بيانَين منفصلين، إن مقاتليه "استهدفوا موقعي السمّاقة والرّمتا الإسرائيليين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه إصابة مباشرة".
كما أعلن حزب الله في بيان ثالث استهداف "موقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة، وتحقيق إصابة مباشرة".
وعلى وقع حرب إسرائيلية مدمّرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.












