جاء الإعلان في بيان رسمي صادر عن السفارة الأمريكية في أنقرة، عبّر فيه باراك عن اعتزازه بتعيينه مبعوثاً خاصاً لسوريا، مؤكداً تلقيه دعم الوزير ماركو روبيو، المكلّف بتنفيذ رؤية ترمب للمنطقة.
وأضاف أن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، وفي مقدمتهم تركيا ودول الخليج، أسهمت في إعادة الأمل للشعب السوري نحو مستقبل يسوده السلام والأمن والازدهار.
وأوضح السفير باراك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حدّد في 13 مايو/أيار الجاري ملامح رؤيته حيال منطقة الشرق الأوسط، التي تقوم على أسس الازدهار والاستقرار، لافتاً إلى أن رفع العقوبات عن سوريا "سيسهم في تمكين الحكومة السورية الجديدة من تحقيق الاستقرار الداخلي".
وتابع باراك أن رفع العقوبات من شأنه أيضاً أن يحافظ على سلامة هدف واشنطن تحقيق "هزيمة دائمة لتنظيم داعش"، كما سيوفّر للشعب السوري فرصة لبناء مستقبل أفضل.
وختم السفير الأمريكي تصريحه بالتشديد على الالتزام بمبدأ الشراكة قائلاً: "كما قال الرئيس ترمب، سنعمل معاً وسننجح معاً".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال "منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي 2025" في الرياض، اعتزامه رفع العقوبات المفروضة على سوريا، وأوضح أن القرار جاء بعد مشاورات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتتطلع السلطات السورية إلى دعم دولي وإقليمي لمساعدتها على معالجة تداعيات 24 سنة من حكم النظام المنهار.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهيةً 61 سنة من حكم حزب البعث و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.






















