جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه، الأحد، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وأشار بزشكيان إلى أنّ تشديد الولايات المتحدة القيود البحرية والميدانية على إيران يمثّل "عائقاً خطيراً" أمام جهود الدبلوماسية، داعياً واشنطن إلى رفع ما وصفها بـ"العوائق العملياتية" لتهيئة بيئة مناسبة للحوار.
في المقابل، أكد شريف حرص بلاده على علاقاتها مع إيران، ودعمها للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر، لافتاً إلى اتصالات تجريها باكستان مع تركيا وقطر والسعودية لتحقيق التهدئة، ومشدداً على ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
وفي 11 أبريل/نيسان استضافت باكستان في جولة محادثات بين الطرفين لم تُفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تولي "أهمية كبيرة" لعلاقاتها مع دول الجوار، وذلك في منشور عبر منصة إكس تزامناً مع زيارة يجريها إلى مسقط برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي.
وأوضح أن زيارة عُمان تُعدّ الأولى لعراقجي إلى منطقة الخليج عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية الأخيرة، مؤكداً سعي طهران لتعزيز التعاون والثقة بما يخدم استقرار المنطقة. كما أشارت "إرنا" إلى أن عراقجي يعتزم التوجه مجدداً إلى باكستان عقب ختام زيارته لسلطنة عُمان.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لتردّ الأخيرة بشنّ هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.








