أفادت معلومات سرّية كشف عنها الطيار الأمريكي آرون بوشنل قبل إحراقه نفسه تضامناً مع غزة، بـ"تورط الجيش الأمريكي في إبادة الفلسطينيين" في غزة.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية عن صديق مقرب لبوشنل (لم تنشر اسمه) قوله إن الأخير اتصل به قبل ساعات من إحراق نفسه، وأخبره أن بعض المعلومات التي اطلع عليها يؤكّد "تورط الجيش الأمريكي في عمليات الإبادة الجارية في فلسطين".
وتابع المصدر: "أخبرني أن لنا قوات على الأرض، وأنها تقتل أعداداً كبيرة من الفلسطينيين".
كما تَحدَّث بوشنل عن "جنود أمريكيين يقاتلون في الأنفاق التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة".
ووفقاً لما جاء في الصحيفة، يشغل بوشنل (25 عاماً) وظيفة فني بخدمات الابتكار في الجناح 70 للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع بالقوات الجوية الأمريكية.
وأبلغ الطيار الأمريكي صديقه المقرَّب أن لديه تصريحاً يخوّله الاطلاع على بيانات للاستخبارات العسكرية الأمريكية من فئة "سري للغاية".
وقال صديقه إن "وظيفته الفعلية تنطوي على معالجة بيانات استخبارية، وبعضها كان متعلقاً بالصراع الإسرائيلي في غزة".
وفي تسجيل مصوَّر بثَّه مباشرة عبر الإنترنت، أقدم بوشنل على إضرام النار في جسده أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن الأحد الماضي، للتنديد بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحقّ الفلسطينيين في قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشنّ إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة خلّفَت عشرات آلاف الشهداء والمصابين، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في دمار هائل بالبنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.


















