قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن تركيا احتلت المرتبة الثامنة عشرة عالمياً وفقاً لبيانات المؤشر العالمي للقوة الناعمة فئة التواصل والإعلام،متقدمةً 10 درجات على ترتيب العام السابق.
وأضاف ألطون في منشور على حسابه بمنصة أكس تعليقاً على تقرير المؤشر العالمي للقوة الناعمة لعام 2024 الصادر عن وكالة براند فينانس العالمية المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، أن زيادة التأثير والموثوقية على المستوى الدولي للجهود التركية في مجال الإعلام والتواصل كانت من العوامل المساهمة في إحراز تركيا المرتبة 18 بين 193 دولة.
وأوضح ألطون أن تركيا حققت المرتبة 13 في فئة "قوة التأثير" بالمؤشر نفسه، مشيراً إلى أن التقدم الذي حقّقته في الترتيب سببه النجاحات التي حقّقَتها تركيا في العلاقات الدولية إضافة إلى ميراثها الثقافي الغني.
ولفت ألطون إلى أن المبادرات الدبلوماسية التركية، والفاعليات الدولية التي استضافتها، واستراتيجيات التواصل الناجحة التي طبّقَتها، من العوامل المؤثرة في دخول تركيا ضمن أكثر الدول تقدُّماً في المؤشر العالمي للقوة الناعمة منذ عام 2020 حتى اليوم.
وفي المؤشر العامّ للقوة الناعمة تقدمت تركيا 5 مراتب لتحتلّ الترتيب 25 في التقييم العالمي الذي تتصدره الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والصين.
ويصدر التقرير سنوياً عن وكالة براند فينانس العالمية المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، ويقيس مدى قدرة الدول على التأثير في اختيارات وسلوكيات وقرارات الجهات الفاعلة في الساحة الدولية، إضافة إلى الأفراد دون استخدام القوة العسكرية. ويضمّ عدة مؤشرات فرعية، أبرزها الإعلام والتواصل، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية، والتعليم والعلم، والسمعة الحسنة.















