أعلن "حزب الله" اللبناني، الخميس، استهداف أحد تجمعات الجنود الإسرائيليين قبالة الحدود اللبنانية، بينما واصلت إسرائيل قصفها قرى وبلدات جنوب لبنان.
وقال الحزب في بيان إن عناصره "استهدفت جنوداً إسرائيليين في محيط موقع جل العلام (شمال) بالقذائف المدفعية وحققوا إصابات مباشرة".
من جهتها، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "استهدف بالقذائف المدفعية أطراف بلدة الناقورة في القطاع الغربي جنوبي لبنان".
وأضافت: "كانت المقاتلات الإسرائيلية تحلق في سماء الجنوب في الصباح الباكر، بينما استمرت طائرات الاستطلاع في التحليق خلال الليل وحتى الصباح فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولاً إلى مشارف مدينة صور، وسط استمرار إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في الجنوب".
كما أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، حسب المصدر نفسه، "نيران أسلحته الرشاشة، في ساعات الفجر، باتجاه أطراف بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط، من مواقعه المتاخمة للبلدة".
وكانت الوكالة أعلنت مساء الأربعاء، "مقتل شخصين من بلدة كفرا، وهما حسين علي حمدان وزوجته منار أحمد عبادي، إضافة إلى إصابة أكثر من 14 مدنياً جراء قصف الطيران المعادي غارات على المناطق الواقعة بين بلدة كفرا وصديقين، إذ استهدف عدداً من المنازل".
ولفتت الوكالة إلى أن القصف الإسرائيلي "أدّى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والبنية التحتية، وخاصة في شبكات الكهرباء والمياه".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق 10 صواريخ على موقع للجيش في منطقة رأس الناقورة بالقرب من الحدود مع لبنان.
وقالت إذاعة الجيش إنه "جرى رصد نحو عشرة صواريخ أُطلِقت على موقع للجيش في منطقة رأس الناقورة، من دون وقوع إصابات، وتهاجم القوات مصادر النيران".
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قُتل 219 عنصراً من حزب الله و11 من حركة أمل و12 من الجهاد الإسلامي و12 من حماس، إضافة إلى 45 مدنياً لبنانياً وجندي في الجيش وعنصر في قوى الأمن الداخلي، على حين قُتل ستة مدنيين إسرائيليين و11 جندياً، جراء المواجهات الحدودية.
و"تضامنا مع قطاع غزة"، الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لحرب إسرائيلية مدمّرة، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان قصفاً مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
















