كشفت وسائل إعلام عبرية عن منع إسرائيليين من اليمينيين المتطرفين وأقارب محتجزين في غزة، الخميس، مرور شاحنات مساعدات إنسانية إلى القطاع الذي بات ربع سكانه على حافة المجاعة.
ويتزامن هذا المنع المتكرر مع تجاوز عدد الشهداء في غزة 30 ألفاً، معظمهم أطفال ونساء، حسب مصادر فلسطينية، جراء حرب إسرائيلية متواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "أغلق المتظاهرون معبر كرم أبو سالم (جنوبي إسرائيل) ومنعوا دخول شاحنات المساعدات إلى غزة".
وأظهر مقطع فيديو متداول أن عدد المتظاهرين لم يزد على 15، وقد رفعوا العلم الإسرائيلي وصور أسرى إسرائيليين، بينما حضر جنود قرب مدخل المعبر، وكانت الشاحنات متوقفة.
اقتحام معبر بيت حانون
كما اقتحم إسرائيليون، معبر بيت حانون (إيريز) على الحدود مع قطاع غزة، خلال مظاهرة تطالب بمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي يواجه مجاعة متفاقمة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إنّ "عدداً (لم تحدده) من المتظاهرين ضد إدخال المساعدات إلى غزة، اقتحموا حاجز إيريز، على الحدود مع قطاع غزة، وعبروا إلى القطاع، مخالفين تعليمات الجيش الإسرائيلي".
وأشارت الهيئة، إلى أنّ "قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت المتظاهرين الذين عبروا إلى أراضي القطاع"، من دون ذكر أي تفاصيل أخرى.
ويربط غزة بإسرائيل معبر بيت حانون، المخصص لمرور الأفراد، ومعبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) لمرور البضائع.
وخلال الشهر الأخير، وفي أكثر من مناسبة، حاول ناشطون إسرائيليون متطرفون إعاقة المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة عند حاجزي بيت حانون وكرم أبو سالم، رغم إعلان المكانين منطقة عسكرية مغلقة من الجيش الإسرائيلي.
يذكر أن المساعدات تأتي من الخارج وتُنقل من خلال إسرائيل التي أعلنت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إغلاق المعابر إلى غزة.
وحذرت منظمات حقوقية وأممية من تداعيات انخفاض كبير في عدد شاحنات المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة منذ بداية فبراير/شباط الجاري.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عن عشرات آلاف الضحايا، معظمهم أطفال ونساء، بحسب بيانات فلسطينية وأممية، ما استدعى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية".




















