صرّح وزير الدفاع التركي يشار غولر، بأن بلاده أصبحت مركز السلام والثقة والاستقرار في منطقتها، وجزءاً لا غنى عنه أمام طاولات التفاوض بمقترحاتها للحلول ومساهماتها في إحلال السلام والأمن.
جاء ذلك في كلمة خلال زيارته لرئاسة الوفد التركي في بعثة الاتحاد الأوروبي لحفظ السلام "EUFOR" في العاصمة البوسنية سراييفو.
وأشار غولر إلى أن العالم يمر بمرحلة تتحول فيها التوترات إلى صراعات وحروب، ويعاد فيها بناء التوازنات السياسية.
وأوضح أن تركيا تقع في قلب التطورات الإقليمية والعالمية بسبب موقعها الجيوسياسي.
وأضاف: "بفضل الرؤية الاستراتيجية للرئيس أردوغان، حققت تركيا قفزات كبيرة في المجالين العسكري والدبلوماسي في السنوات الأخيرة، الأمر الذي عزّز مكانتها الدولية".
وأكد وزير الدفاع التركي أن بلاده تولي أهمية كبيرة للسلام والأمن والاستقرار في منطقة البلقان.
وتابع: "نتعاون بشكل وثيق مع البوسنة والهرسك التي تربطنا بها روابط صداقة وأخوّة عميقة الجذور، وتعدُّ من شركائنا المهمين في منطقة البلقان".
تجدر الإشارة إلى أن قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأوروبي "عملية ألثيا" تتولى الإشراف على الشقّ العسكري من اتفاقية دايتون للسلام بالبوسنة والهرسك، وهي خليفة قوة تحقيق الاستقرار وقوة التنفيذ التابعتين لحلف شمال الأطلسي "ناتو".
يذكر أن "اتفاقية دايتون" للسلام الموقعة في باريس عام 1995، أنهت الحرب الأهلية التي شهدتها البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1995، وراح ضحيتها عشرات آلاف المسلمين البوسنيين على يد الصرب.





















