وقال جيش الاحتلال في بيان: "عقب الإنذارات التي جرى تفعيلها قبل قليل في عدة مناطق في الشمال، سقطت عدة طائرات مسيرة مفخخة في إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، من دون وقوع إصابات".
من جهتها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "جرى تفعيل نظام الإنذار باحتمالية تسلل طائرات مسيّرة في منطقتي إيفن مناحيم وشلومي في الجليل الغربي".
وأضافت: "بعد انطلاق صفارات الإنذار، انفجرت طائرة مسيّرة مفخخة قرب الحدود بين إسرائيل ولبنان، في منطقة شلومي، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات".
وفيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي يومياً خرق اتفاق التهدئة الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ادعى أن ذلك "يُعدّ انتهاكاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار من حزب الله".
في سياق متصل قال جيش الاحتلال في بيان، إن "سلاح الجو اعترض هدفاً جوياً مشبوهاً جرى رصده في المنطقة التي تعمل فيها قواته في جنوب لبنان".
كما أعلن أنه بدأ مهاجمة ما زعم أنها "بنى تحتية" تابعة لحزب الله في قضاء صور جنوبي لبنان، موجّهاً إنذاراً عاجلاً بإخلاء بلدات شبريحا وحمادية وزقوق المفدي ومعشوق والحوش في صور، تمهيداً لقصفها.
ويطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمالي إسرائيل رداً على خروقاتها لهدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان الماضي، وتنتهي في 17 مايو/أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، حسب معطيات رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.



















