وجه اليمين المتطرف في فرنسا انتقادات عنصرية للمغنية الفرنسية من أصول مالية آية ناكامورا التي يُفترض أن تفتتح دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في حين أبدى منظمو هذا الحدث الرياضي "صدمةً" بإزاء "الهجمات العنصرية".
وبحسب ما تداولته الصحافة الدولية، الثلاثاء، باتت ناكامورا في مرمى انتقادات عنصرية من أنصار اليمين المتطرف الذين اتهموها بأنها "لا تمثل فرنسا"، رافضين غناءها في فاعلية كهذه.
وعلقت مجموعة Les Natifs اليمينية المتطرفة لافتات في شوارع العاصمة باريس، تعبر عن رفضهم غناء ناكامورا في افتتاحية أولمبياد.
بدورها، أعربت اللجنة المنظمة عن الأولمبياد عن شعورها بـ"الصدمة إزاء الهجمات العنصرية التي تتعرض لها آية ناكامورا".
وأعلنت عن "الدعم الكامل لأكثر الفنانين الفرنسيين شهرة وشعبية على الصعيد العالمي".
أما وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا، فقالت مخاطبة ناكامورا: "لا بأس، الناس يحبونكِ، لا تقلقي على شيء".
وبحسب استطلاع للرأي نشرته شبكة BFMTV الإعلامية، فإن أكثر من 60% من الفرنسيين يرون أن غناء ناكامورا في افتتاحية أولمبياد باريس "فكرة غير جيدة".
وردّت ناكامورا عبر مواقع التواصل الاجتماعي متهمةً منتقديها بأنهم "عنصريون". وقالت "بتّ من المواضيع الرئيسية للدولة"، وهذا "ما يزعجكم"، مضيفةً "بماذا أدين لكم".
يُذكر أن ناكامورا البالغة من العمر 28 عاماً، لديها أغانٍ وصل عدد مستمعيها إلى مليار مشترك على موقع يوتيوب فقط.













