أضاءت مؤسسة المرأة والديمقراطية (KADEM) التركية، على المعاناة التي تكابدها المرأة الفلسطينية خصوصاً في ظل عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك خلال فعاليات أُقيمت كجزء من المؤتمر العالمي ليوم المرأة في 8 مارس/آذار في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك الأمريكية.
وألقت المؤسسة في هذه المناسبة بياناً وعرضت صوراً وفيديوهات سعت من خلالها إلى تسليط الضوء على المقاومة الفلسطينية ورفع أصوات النساء الفلسطينيات الشجاعات إلى العالم من ميدان تايمز سكوير الشهير.
وأشارت إلى الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ومجابهتها بكل شجاعة من المقاومة المشرفة لنساء غزة.
وقال رئيسة مجلس إدارة المؤسسة، صالحة أوكور غومروكتشو أوغلو، في البيان الصحفي: “حتى القمع يحدث بشكل غير عادل للنساء. أكثر من 9 آلاف امرأة فلسطينية لم يعدن بيننا. والأمر الأكثر حزناً هو أن ما يحدث ليس جديداً للنساء الفلسطينيات أو لآلاف النساء العالقات في مناطق الحروب والصراعات الأخرى”.
وأضافت: "لقد تعرضت المرأة الفلسطينية، لفترة طويلة جداً، لإبادة جماعية ممنهجة استمرت لأجيال، وهو شر يتجاوز العنف، في منطقة تحولت إلى أكبر معسكر موت في العالم".
ولفتت غومروكتشو أوغلو الانتباه إلى الإبادة الجماعية المستمرة قائلةً: "نحن كعالم، نشعر بالرعب من أن نشهد دماراً كبيراً. يُقصف الشعب دون توقف. لقد تعرض شعب فلسطين لأشد حالات الوفاة إيلاماً منذ أشهر. الأطفال حديثو الولادة يموتون من الجوع".
ورغم دخول شهر رمضان، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شن حرب مدمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".
وجراء حرب إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقيود إسرائيلية متزامنة، يواجه سكان غزة لا سيما محافظتي غزة والشمال، مجاعة شديدة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاماً.















