خضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، لعملية جراحية لإزالة فتق، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال بيان لمركز هداسا الطبي الذي يُعالج فيه نتنياهو: "نجحت عملية الفتق التي أُجريت لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وهو واعٍ ويتحدث مع أسرته".
وأضاف أن نتنياهو يتعافى بعد الجراحة، لكنه لم يحدد على الفور الوقت الذي سيستغرقه ذلك.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نائب نتنياهو الذي يشغل أيضاً منصب وزير العدل، ياريف لافين، يتولى رئاسة الوزراء خلال فترة العملية.
مظاهرات تطالب برحيل نتنياهو
في الأثناء تظاهر آلاف الإسرائيليين في القدس للمطالبة باستقالة نتنياهو وضمان الإفراج عن المحتجزين في غزة، في وقت تستمر فيه المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق هدنة وتبادل الأسرى.
وأغلق المتظاهرون طريقاً سريعاً رئيسياً في المدينة بعد أن تجمعوا في وقت سابق أمام مقر الكنيست، ملوّحين بالأعلام الإسرائيلية.
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ضد المتظاهرين لإبعادهم إلى الخلف فيما كانوا يهتفون بأن نتنياهو "يجب أن يرحل".
وزعم المنظمون أن مظاهرة القدس هي الأضخم منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول.
وتقول عائلات المحتجزين في قطاع غزة إنهم سينزلون إلى الشوارع كل ليلة هذا الأسبوع في محاولة "لإعادتهم إلى الوطن".
كان الآلاف قد احتشدوا، السبت، في تل أبيب، وأغلقوا الطريق السريع الرئيسي في المدينة لمدة ساعتين تقريباً.
واختار آخرون الاعتصام، السبت، أمام منزل نتنياهو في القدس مرددين هتافات تطالبه بالاستقالة.
وقالت دانا رابفوغيل شور، التي شاركت في مظاهرتي تل ابيب والقدس، لوكالة الصحافة الفرنسية: "الناس غاضبون ومتعبون ويريدون إجراء انتخابات. وهم يلقون باللوم على بيبي (نتنياهو) والحكومة التي تقول إنها غير مسؤولة عن أي شيء".
وحمل العديد من المتظاهرين لافتات عليها صورة لوجه نتنياهو، ملطخاً بالدماء، متهمين إياه بالفشل في حماية البلاد.
وجاء في الشعارات على اللافتات التي رفعها المتظاهرون: "أنت الزعيم، أنت المسؤول"، و"الانتخابات الآن".
وحتى ما قبل اندلاع الحرب، واجه نتنياهو احتجاجات على مدى أشهر في الشوارع بسبب تعديلات قضائية مثيرة للجدل.














