نقلت صحيفة معاريف عن وزير تطوير النقب الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاف، قوله إنه يجب دخول رفح وحلّ ما وصفه بكتائب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشيراً إلى أن "النصر الكامل هو عودة الاستيطان بغزة".
وأضاف فاسرلاف: "الاستيطان في غزة هو العقاب الذي يجب أن ينالوه على ما فعلوه في 7 أكتوبر/تشرين الأول".
وأردف: "من دون الاستيطان اليهودي في غزة سيكون جنودنا قد سقطوا سُدىً".
وتتشابه تصريحات فاسرلاف المثيرة للجدل مع تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إذ دعا في وقت سابق إلى عودة المستوطنين اليهود إلى قطاع غزة بعد نهاية الحرب، معتبراً أن فلسطينيي القطاع يجب "تشجيعهم" على الهجرة إلى دول أخرى.
كما أكّد سموتريتش في مقابلة مع الإذاعة العسكرية أنه "من أجل تحقيق الأمن، علينا السيطرة على القطاع، ومن أجل السيطرة عليه على المدى الطويل نحن بحاجة إلى وجود مدني".
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ المستوطنون 2410 اعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة خلال 2023، وتفيد تقديرات بوجود أكثر من 720 ألف مستوطن في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم المجتمع الدولي، الاستيطان في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 غير قانوني، وتحذّر من أنه يقوّض فرص معالجة الصراع وفقاً لمبدأ حلّ الدولتين.



















