قالت حركة "حماس"، الاثنين، إنه عُثر على جثامين "شهداء مكبلي الأيدي" دفنهم جيش الاحتلال الإسرائيلي "أحياء"، ضمن "فظائع" ارتكبها خلال اقتحامه مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
كان جيش الاحتلال، انسحب، فجر الاثنين، من مجمّع الشفاء الطبي بعد اقتحامه لمدة أسبوعين، مخلفاً مئات الجثث داخل المجمّع ومحيطه، فضلاً عن إحراق وتدمير مباني المجمّع ومعظم المنازل المحيطة به.
وأفادت حماس، في بيان: بأنه "بعد انسحاب جيش الاحتلال الإرهابي" من مجمّع الشفاء الطبي ومحيطه تكشف "حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمكان".
وأشارت إلى ما فعله جيش الاحتلال من "تدمير للمباني، وحرق وتجريف للأقسام، ونسف للأحياء المحيطة به على رؤوس ساكنيها" فضلاً عن "آثار عمليات الإعدام المروّعة التي جرى اكتشافها".
وعددت من بين ذلك "جثامين الشهداء مكبلي الأيدي المدفونين أحياء، أو الذين تحللت أجسادهم وتعفنت، أو الذين داستهم جنازير الدبابات، وغيرها من الفظائع"، وفق البيان.
وقالت حماس إنها تحمل "الإدارة الأمريكية، والرئيس بايدن شخصياً المسؤولية الكاملة عمّا جرى ويجري من جرائم ومجازر وتدمير ممنهج للحياة المدنية في غزة، وعلى رأسها القطاع الصحي والمستشفيات، والذي يجري بالسلاح الأمريكي وكل صور الدعم والإسناد العسكري والسياسي".
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى "إدانة هذه الجريمة الفظيعة بحق مجمّع الشفاء ومحيطه والمواطنين فيه"، وكذلك "التحرك الفوري للدخول إلى مدينة غزة والاطلاع على حجم الجريمة".
كما دعت حماس الهيئات القضائية الدولية، وخصوصاً المحكمة الجنائية إلى "البدء في إجراءات فعلية للتحقيق في الجرائم والفظائع التي حدثت في مجمّع الشفاء الطبي ومحيطه، وفي مُجمَل الجرائم التي تحدث منذ ستة أشهر".
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشنّ إسرائيل حرباً مدمّرة على غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال رمضان، ورغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".



















