أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، عن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق في حكومة حماس بقطاع غزة، الأكاديمي الدكتور ناصر الشاعر، بعد اعتقال استمر 6 أشهر.
وتظهر صورة متداولة للشاعر بعد الإفراج عنه، وقد طالت لحيته وشعره، ونحل جسده. فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي حول ذلك.
وسبق أن اعتُقل الشاعر من مدينة نابلس، ضمن حملة اعتقالات شملت عدداً من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
والشاعر أكاديمي في كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية، وأسير محرَّر، وقيادي في حركة حماس بالضفة الغربية المحتلة، وسبق له أن شغل منصب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، بين عامَي 2006 و2007 ، في الحكومة الفلسطينية التي شكّلتها حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية عقب فوزها في الانتخابات البرلمانية.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشنّ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت، حتى الاثنين، نحو 7920 فلسطينياً، حسب معطيات لمؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرباً مدمِّرة على غزة بدعم أمريكي، خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال رمضان، ورغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".














