قال إعلام عبري، الثلاثاء، إن وزير الدفاع يوآف غالانت يفكر في كيفية إعداد الإسرائيليين إذا نشبت حرب شاملة مع لبنان.
وذكر موقع "واينت" الإخباري، أن "غالانت عقد الخميس الماضي اجتماعاً لبحث أفضل السبل لإعداد الإسرائيليين لحرب شاملة (محتملة) ضد حزب الله في الشمال".
وبينما لم تقر تل أبيب بمسؤوليتها عن الغارة التي استهدفت مسؤولين إيرانيين في دمشق، أمس الاثنين، قال الموقع: "إذا افترضنا أن إسرائيل مسؤولة عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا زاهدي، فستنشأ حاجة حقيقية لإعداد الشعب بالكامل لمواجهة واسعة النطاق مع حزب الله ورعاته الإيرانيين".
وأوضح الموقع أن غالانت أصدر، الخميس "تعليماته للمسؤولين بإجراء مسح لكيفية إدراك الجمهور لاحتمال الحرب، لتحديد أفضل السبل لتقديم المعلومات استعداداً لاحتمال كهذا".
وأكد أن "هناك إجماعاً بين المسؤولين على الحاجة إلى حملة عامة، رغم أن ما ستتضمنه لا يزال قيد المناقشة".
وأضاف: "يشعر وزير الدفاع بالقلق ليس فقط من رد فعل الجمهور الإسرائيلي على احتمال الحرب المتزايد، ولكن أيضاً من رد فعل زعيم حزب الله حسن نصر الله على حملة التوعية العامة هذه".
ولفت الموقع إلى أن "معضلة الحملة تطارد كبار ضباط الجيش الإسرائيلي منذ 2006" وهو العام الذي شهد حرب يوليو/تموز أو حرب لبنان الثانية كما تسمى في إسرائيل.
ومساء الاثنين، ذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية أن القسم القنصلي بسفارة طهران في دمشق تعرّض لهجوم صاروخي إسرائيلي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، مقتل 7 من أعضائه بينهم جنرالان في "الهجوم الإسرائيلي" على البعثة بدمشق.
ورغم عدم تبني تل أبيب للهجوم، فإن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي قالت إنه "لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية، بل مبنى مجاور للسفارة كان بمنزلة المقر العسكري للحرس الثوري".
وعلى وقع حرب مدمّرة تشنّها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول على قطاع غزة، أدت إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية"، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 من الشهر ذاته، تبادلاً لإطلاق النار بين جيش الاحتلال من جهة، وحزب الله وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.



















