حمّل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، جهاز الأمن العامّ (الشاباك) المسؤولية عن أمن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأسرته، عقب اقتحام محتجين الحواجز في محيط مقر إقامته.
وقال بن غفير في منشور على منصة إكس الثلاثاء: "في الأسبوع الماضي حذّرت رئيس الشاباك (رونين بار) من الاستخفاف بأمن رئيس الوزراء، ورُفض طلبي".
وأضاف: "أطالب الشاباك بأن يستيقظ على الفور، وأن يأخذ على محمل الجد أمن رئيس الوزراء وأسرته".
وشدّد على أنه "غير مقبول أن يقتحم آلاف الأشخاص منطقة منزل رئيس الوزراء، ويغضّ الشاباك الطرف".
ومساء الثلاثاء قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إن وقفة احتجاجية تحولت إلى "فوضى وأعمال شغب"، إذ "حاول مئات من مثيري الشغب اختراق حواجز الشرطة بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء (القدس الغربية)".
وأضافت أن عناصرها "تَصدَّوا لمثيري الشغب" بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء، ومنعوهم من الوصول إليه.
وتابعت بأن "متظاهرين ألقوا شعلة على أفراد الشرطة، ما أدى إلى إصابة شرطي ونقله إلى المستشفى".
وأفادت بأنها ألقت القبض على "5 مشتبه بخرقهم النظام العامّ وتنفيذ أعمال شغب".
ومنذ أيام تشهد إسرائيل احتجاجات حاشدة تطالب بتنحي حكومة نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة، وإبرام اتفاق لإعادة المحتجَزين الاسرائيليين من قطاع غزة.
واتهم كل من حماس والمعارضة الإسرائيلية، نتنياهو بعرقلة المفاوضات غير المباشرة، لخدمة مصالحه الشخصية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة خلّفَت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


















