قُتل ما لا يقل عن خمسة من أفراد الأمن الإيرانيين وأُصيبَ عشرة آخرون الخميس، في هجومين منفصلين استهدفا منشأة عسكرية للحرس الثوري ومخفرين للشرطة بمحافظة سيستان بلوشستان جنوب شرقيّ إيران.
وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) إلى ارتفاع حصيلة قتلى القوات الأمنية إلى 5 "إثر هجمات إرهابية شُنّت على نقطتين جنوبيّ محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقيّ إيران مساء الأربعاء".
وأضافت أن القتلى هم "جندي وحارس ثوري وتعبوي واثنان من قوى الأمن الداخلي في تشابهار جنوب سيستان وبلوشستان".
وقال نائب محافظ سيستان وبلوشستان علي رضا مرحمتي: "قبل دقائق قليلة، استهدفت هجمات إرهابية مقرات عسكرية في منطقتَي راسك وتشابهار"، وفق التليفزيون الإيراني الرسمي.
وأوضحت تقارير إعلامية رسمية أن الهجومين اللذين شنّهما مسلحون من جماعة "جيش العدل" استهدفا خلال ليلة الخميس مقرات للحرس الثوري الإيراني بإقليم سيستان وبلوشستان.
وأشارت التقارير إلى مقتل ثمانية مسلحين على الأقل خلال تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن.
وأضاف مرحمتي أن "الوضع تحت السيطرة، وسيُعلَن عن المعلومات التفصيلية لاحقاً".
وتَبنَّى تنظيم يطلق على نفسه "جيش العدل" المسؤولية عن الهجومين المتزامنين.
وتَشكَّل "جيش العدل" عام 2012، وصنّفته إيران جماعة "إرهابية".
واستهدفت إيران في يناير/كانون الثاني الماضي قاعدتين للتنظيم في باكستان بالصواريخ، ما قوبل بردّ عسكري سريع من إسلام آباد التي استهدفت مَن قالت إنهم "مسلحون انفصاليون" في إيران.
وتعتبر إيران "جيش العدل" تنظيماً إرهابياً، فيما يدّعي الأخير أنه يدافع عن حقوق أهل السنة في محافظة سيستان بلوشستان.















