زعمت إسرائيل اليوم الخميس أنها ستعدل أساليبها الحربية في غزة، بعد استشهاد سبعة من العاملين في مجال الإغاثة، في غارة أقر الجيش بها.
وادّعت إسرائيل أنها ستنشئ غرفة تنسيق عملياتية مشتركة مع وكالات الإغاثة الإنسانية، على أن تكون داخل القيادة الجنوبية للجيش حيث تجري إدارة المهام في غزة بشكل مباشر.
كان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف الاثنين، بقصف جوي قافلة منظمة المطبخ المركزي العالمي، بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 7 أشخاص يحملون جنسيات أستراليا وبولندا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا وفلسطين.
وسعى القادة الإسرائيليون إلى تقليل الحديث معلنين أسفهم عما وصفوه "بخطأ جسيم في تحديد قافلة المنظمة ليلاً داخل منطقة قتال معقدة".
في المقابل، قال مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي، خوسيه أندريس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف القافلة "بشكل ممنهج" رغم علمه بتحركات موظفي المنظمة.
وشدد على أن "إجراء تحقيق مستقل هو السبيل الوحيد لتحديد حقيقة ما حدث، وضمان الشفافية والمحاسبة للمسؤولين (عن الهجوم)، ومنع الهجمات المستقبلية على عمال الإغاثة الإنسانية".
من جهته قال يسرائيل زيف، وهو جنرال متقاعد بجيش الاحتلال كان يقود فرقة غزة في السابق، إن سبب الحادث ربما زيادة عدد الضباط الأصغر الذين سمح لهم الجيش بأن يعطوا أوامر شن ضربات جوية.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد قطاع غزة، عشرات آلاف الضحايا، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.



















