دعت الفصائل الفلسطينية "جماهير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم" للمشاركة الواسعة في "جمعة الغضب لفلسطين" و"الحضور الحاشد في التظاهرات والفاعليات الجماهرية المناصرة للقضية الفلسطينية".
جاء ذلك في بيان الخميس للفصائل المنضوية تحت تجمُّع "القوى الوطنية والإسلامية"، التي دعت الشعوب العربية والإسلامية "للمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة بدعم أمريكي، وذلك في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان".
وأضاف البيان: "ندعو القوى والأحزاب والاتحادات والنقابات والهيئات الشبابية الحرة كافةً في العالم لحشد أعضائها وأنصارها للانخراط الفاعل في الفاعليات والمسيرات التي تمثل ضغطاً كبيراً على الحكومات والأنظمة لوقف تصدير السلاح إلى الكيان الاحتلال النازي وملاحقته قانونياً ومحاسبة قادته الذين ارتكبوا جرائم الإبادة بحقّ الشعب الفلسطيني".
وأشارت الفصائل إلى أن "تصعيد الضغط الشعبي والجماهيري أداة فاعلة وبالغة التأثير في تغيير مواقف الدول والحكومات ودفعها للانحياز للعدالة ودعم حقّ الشعب الفلسطيني في المقاومة المشروعة دفاعاً عن نفسه وأرضه ومقدساته".
ويشمل تَجمُّع "القوى الوطنية والإسلامية" حركات حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إضافة إلى بعض الفصائل الصغيرة.
وتشنّ إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرباً مدمرة على غزة خلّفَت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، ورغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة".

















