واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، وذلك في اليوم الـ182 من العدوان على القطاع.
وأفادت وكالة "وفا" الفلسطينية للأنباء، باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية وسط وغرب مدينة خان يونس، وشرقي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأشارت الوكالة إلى استهداف غارة عنيفة من الطائرات الحربية الإسرائيلية، محيط مدينة الشيخ زايد شمالي قطاع غزة، فيما تعرضت مناطق متفرقة بالمحافظة الوسطى في القطاع، لقصف مدفعي إسرائيلي.
واستهدف طيران الاحتلال، قبيل منتصف الليلة الماضية، تل الهوى، غربي غزة، فيما تَواصل القصف المدفعي والجوي على الأحياء الجنوبية الغربية والشرقية لمدينة خان يونس، وشرقي مخيم المغازي وسط القطاع.
وأجملت مصادر صحية لـ"وفا"، أن عمليات القصف المدفعي والغارات الإسرائيلية في القطاع، أسفرت عن استشهاد وإصابة كثير من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، وبعضهم ما زال تحت الأنقاض.
فيما أفادت وسائل إعلام محلية باستهداف غارة للاحتلال الإسرائيلي أبراج الأسرى غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى.
5 مجازر خلال 24 ساعة
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى "33 ألفاً و91 شهيداً، و75 ألفاً و750 مصاباً".
وأفادت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي بـ"ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 33091 شهيداً، و75750 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي".
وأضافت أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصل منها إلى المستشفيات 54 شهيداً و82 مصاباً".
وأوضحت أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
حاجة إلى وقف عاجل ودائم لإطلاق النار
في غضون ذلك، قالت منظمات إغاثة دولية إنه ليس بوسعها فعل مزيد لحماية موظفيها في قطاع غزة، وإن مسؤولية تجنب قتلهم تقع على عاتق الاحتلال.
وتقول الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 196 من العاملين في المجال الإنساني قُتلوا حتى الآن في الحرب المستمرة منذ 6 أشهر.
وصرح الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود كريستوفر لوكيير، بأن سكان غزة "بحاجة إلى وقف عاجل ودائم لإطلاق النار".
وذكر لوكيير، في مؤتمر صحفي، أن منظمات الأمم المتحدة تقود جهود الإغاثة في الميدان، وأن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، "تشكل العمود الفقري للإغاثة الإنسانية في غزة".
وقال لوكيير: "شعب غزة بحاجة إلى وقف عاجل ودائم لإطلاق النار. لقد استغرق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وقتاً طويلاً قبل أن يقبل قرار وقف إطلاق النار. والآن يتعين عليهم التأكد من أن هذا ليس عملاً مسرحياً سياسياً لا معنى له".
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمِّرة على غزة خلّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
















