وصف أمين عام حزب الله حسن نصر الله الجمعة، الهجوم الإسرائيلي على البعثة الدبلوماسية الإيرانية في دمشق قبل أيام بأنه حدثٌ "مفصلي له ما بعده"، مؤكداً أن ردّ طهران "آتٍ لا محالة".
جاء ذلك في كلمة متلفزة بُثت خلال احتفال حاشد نظمه الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية بمناسبة "يوم القدس العالمي".
وبشأن الهجوم الإسرائيلي على القسم القنصلي بالسفارة الإيرانية بدمشق، قال نصر الله إن الهجوم حدث "مفصلي" منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، متوقعاً أن يكون "له ما بعده".
وأوضح: "نستطيع أن نستنتج من كلام (المرشد الإيراني الأعلى) علي خامنئي أن الرد الإيراني على هذا الهجوم آت لا محالة".
وأشار إلى أن "كيان العدو (إسرائيل) بدأ باتخاذ تدابير خوفاً من الرد الإيراني".
ورد نصر الله في كلمته المتلفزة أيضاً على التهديدات المتكررة من سياسيين إسرائيليين بشن حرب شاملة على لبنان حال وسع الحزب هجماته ضد إسرائيل.
وقال إن "المقاومة في لبنان لا تخشى حرباً ولا تخاف، وإنما أدارت معركتها حتى الآن ضمن رؤية واستراتيجية".
وأكد أن "المقاومة في لبنان على أتم الاستعداد والجهوزية معنوياً ونفسياً وعسكرياً وبشرياً لأي حرب سيندم فيها العدو لو أطلقها على لبنان".
وحذر نصر الله إسرائيل من أن حزب الله لم يستخدم بعد "سلاحه الأساسي"، دون الكشف عن طبيعة هذا السلاح.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول تبادلاً لإطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة وحزب الله وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
يذكر أن "يوم القدس العالمي" هو فاعلية تنظمها "اللجنة الدولية لإحياء يوم القدس العالمي" (منظمة غير حكومية مقرها طهران) في الأسبوع الأخير من شهر رمضان في كل عام؛ بهدف تسليط الضوء على قضية القدس والاحتلال الإسرائيلي لها وانتهاكاته بحق المسجد الأقصى المبارك.
















