أكد برنامج الأغذية العالمي، الجمعة، تمكنه من إيصال مساعدات غذائية إلى إقليم دارفور غربي السودان "لأول مرة منذ أشهر".
وذكر البرنامج التابع للأمم المتحدة، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، أنه "أوصل لأول مرة منذ أشهر إمدادات غذائية إلى درافور، حيث تشتد حاجة الناس إليها".
ولم يقدم البرنامج أي تفاصيل بشأن كميات هذه الإمدادات الغذائية ولا نوعيتها ولا كيف أوصلها، لكنه حذر من أن الوصول إلى درافور لا يزال "محدوداً" ما قد يؤدي إلى "تفاقم كارثة الجوع" هناك.
كما حذر من أن "الحرب في السودان تدفع الجوع إلى مستويات قياسية".
ومنذ فبراير/شباط الماضي، لم يتمكن برنامج الأغذية العالمي من إيصال مساعدات إلى دارفور بسبب الحرب في البلاد، حسبما أعلن في بيانات سابقة.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حرباً خلّفت نحو 13 ألفاً و900 قتيل وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقاً للأمم المتحدة، فيما لم تتمكن جهود وساطة عربية وإفريقية من إنهاء هذه الحرب.
وتتصاعد تحذيرات المنظمات الدولية من اتساع الأزمة الإنسانية في السودان عامة في ظل استمرار الحرب الحالية، التي توشك على دخول عامها الثاني.
ففي 6 مارس/آذار الماضي، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن السودان قد يعاني "أكبر أزمة جوع" في العالم ما لم تتوقف الحرب هناك.
بينما كشفت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية (غير حكومية)، في 5 فبراير/شباط، عن وفاة طفل كل ساعتين في معسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور، بسبب سوء التغذية.















