قالت إسرائيل، اليوم السبت، إن القوات الخاصة استعادت جثة أحد المحتجزين، والذي قُتل بينما كان محتجزاً في غزة، فيما قالت حماس إنها ستشارك في جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار بالقاهرة.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن شقيقة المحتجز إلعاد كتسير الذي أعلن الجيش استعادة جثمانه، قولها: "كان من الممكن إنقاذه لو جرى إبرام صفقة في الوقت المناسب"، متهمة القيادة الإسرائيلية بأنها "جبانة وتمنع التوصل إلى صفقة تبادل أسرى لاعتبارات سياسية".
وخلال نحو ستة أشهر منذ اندلاع الحرب، واجهت إسرائيل احتجاجات في الداخل تطالب بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين الأحياء لدى حركة حماس بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وفي غضون ذلك، عبرت دول غربية عن غضبها إزاء العدد الكبير من الشهداء المدنيين الفلسطينيين والأزمة الإنسانية في القطاع.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن القوات الخاصة عثرت على جثة إلعاد كتسير، وهو مزارع يبلغ من العمر 47 عاماً، مدفوناً في مدينة خان يونس بجنوب غزة الليلة الماضية. وزعم، نقلاً عن معلومات مخابراتية أحجم عن الخوض في تفاصيلها، أن خاطفيه من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية قتلوه ودفنوه هناك منتصف يناير/كانون الثاني.
ولم يصدر تعليق بعد من حركة الجهاد الإسلامي.
ويحاول الوسطاء القطريون والمصريون إبرام هدنة أخرى بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني قد تسفر عن تبادل محتجزين وأسرى.
ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس إلى "وقف فوري لإطلاق النار" وطالب إسرائيل بتعزيز تدابير الإغاثة الإنسانية، وذلك بعد غارة جوية إسرائيلية قتلت موظفي إغاثة وأثارت غضبه.
وقالت حركة حماس إنها سترسل وفداً إلى القاهرة، غداً الأحد، من أجل جولة جديدة من المحادثات تلبية لدعوة من مصر التي تضطلع بدور وساطة. وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في المحادثات، بدعوى القلق من أن تكون "مسرحاً سياسياً أكثر من كونها تقدماً فعلياً".
وأعلنت إسرائيل مقتل ما لا يقل عن 35 محتجزاً في غزة. وقالت الفصائل الفلسطينية إن بعضهم قُتل في الغارات الإسرائيلية، وهو ما أكدته إسرائيل في عدة حالات.



















