أشادت تركيا بجهود السلطات الرواندية لضمان الأمن والسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية طيلة السنوات الـ30 الماضية، منددة بجميع أنواع الجرائم ضد الإنسانية والعنصرية والأيديولوجيات المتطرفة.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية التركية، السبت، بمناسبة الذكرى الـ30 للإبادة الجماعية ضد عرقية التوتسي في رواندا.
وقالت الوزارة: "نتذكر بحزن عميق الذكرى السنوية الـ30 للإبادة الجماعية ضد التوتسي التي وقعت في جمهورية رواندا عام 1994"، متقدمة بالتعازي لأهالي جميع من قُتِلوا في هذه المجزرة.
وأشادت الخارجية في بيانها، بـ"إنجازات رواندا في ضمان السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مدى السنوات الـ30 الماضية".
وتمنّت الخارجية في بيانها أن تدوم بيئة السلام والاستقرار والرخاء في رواندا إلى الأبد.
ووفق ما جاء بالبيان، سيحضر السفير التركي لدى رواندا ونائب وزير الخارجية أحمد يلدز "حفل إحياء الذكرى الـ30 للإبادة الجماعية التي وقعت ضد التوتسي"، المقرر عقده في كيغالي غداً الأحد الموافق 7 أبريل/نيسان الجاري.
وجدد البيان تأكيد أن تركيا تعارض جميع أنواع الجرائم ضد الإنسانية والعنصرية وكراهية الإسلام وكراهية الأجانب والأيديولوجية المتطرفة.
واندلعت الإبادة الجماعية في 6 أبريل/نيسان 1994، إثر إسقاط طائرة تقل الرئيس الهوتي آنذاك جوفينال هابياريمانا، في العاصمة كيجالي.
وألقي اللوم على عرقية التوتسي في إسقاط الطائرة وقتل الرئيس، وبدأت عصابات الهوتو المتطرفة في قتل التوتسي، بدعم من الجيش والشرطة.
وقُتل نحو 800 ألف من عرقية التوتسي، على يد متطرفي الهوتو في مذابح استمرت أكثر من 100 يوم.
















