قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون في رسالة تهنئة نشرها السبت، بمناسبة الذكرى السنوية 104 لتأسيس وكالة الأناضول: "إن وكالة الأناضول عنصر مهم في معركتنا ضد المعلومات المضللة".
وفي رسالته قال ألطون: "في عالم الاتصالات اليوم، إذ يتناقص أمن المعلومات، ومع تطور التكنولوجيا وزيادة الحاجة إلى المعلومات الدقيقة، أصبحت وكالة الأناضول عنواناً لا غنى عنه للمعلومات الموثوقة".
وأكد ألطون أن الأناضول التي نفذت عديداً من المهام التاريخية منذ حرب الاستقلال حتى اليوم، تمتلك واحدة من أكبر الشبكات الإخبارية وأكثرها فاعلية في العالم، ولها ممثلون في 100 دولة، وعدداً أكبر من المقرات والموظفين.
وفي إشارة إلى أن وكالة الأناضول مصدر إخباري وبديل قوي لوسائل الإعلام الدولية من خلال منشوراتها وأخبارها وصورها ومرئياتها بـ13 لغة، قال المسؤول التركي: "إن البيانات والمرئيات والصور التي جمعتها وكالة الأناضول، أدلة قوية في محاكمات إسرائيل الدولية بشأن هجماتها التي تشكّل جرائم حرب".
وأضاف أن هذه الأدلة جمعتها الأناضول في كتاب “أدلة وشهود ومتهمون”، وتستخدمه محكمة العدل الدولية في تحقيقاتها حول ارتكاب إسرائيل جرئمة الإبادة الجماعية في غزة.
واختتم ألطون رسالته بالقول: "إن الأناضول بذلك تُعدّ عنصراً مهماً في معركتنا ضد التضليل على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية"، مؤكداً أنها "واحدة من أهم أصحاب المصلحة في شعارنا المتمثل في جعل مئوية تركيا (مئوية طفرة الاتصال) تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان".



















