ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأحد، الأوضاع بقطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية منذ نحو ستة أشهر، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين بالعاصمة عمّان، وذلك في إطار زيارة رسمية غير معلنة المدة، يجريها مصطفى إلى المملكة، وهي الأولى له منذ توليه مهام منصبه.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن الخصاونة أكد موقف بلاده "الثابت والراسخ" حيال دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، والدعوة إلى "الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزَّة"، والانتقال إلى أُفق سياسي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقالت الخارجية الأردنية، في بيان، إن الصفدي، أكد مع مصطفى، الذي يتولى حقيبة الخارجية الفلسطينية أيضاً، أن الأردن "سيستمر في فعل كل ما يستطيع من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة وحماية المدنيين وإيصال ما يحتاج إليه القطاع من مساعدات إنسانية كافية".
من جهته، أصدر مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، بياناً، أفاد فيه بأن مصطفى بحث مع الخصاونة "تعزيز التعاون المشترك، وتكثيف وتنسيق الجهود الإغاثية لتلبية الاحتياجات الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة".
وأكد مصطفى "أهمية تكاتف الجهود لتسهيل جهود الإغاثة للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة"، مشيراً إلى أن "الحكومة استحدثت منصب وزارة لشؤون الإغاثة لهذا الهدف".
وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني "على أن إنهاء الاحتلال والوصول إلى الدولة المستقلة وتجسيدها على الأرض هو الضمان الحقيقي لحقوقنا المشروعة كافة وأساس استقرار المنطقة".
وتشنُّ إسرائيل منذ ستة أشهر حرباً مدمرة على قطاع غزة خلَّفت عشرات آلاف الضحايا، معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البِنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب الإبادة.






















