نفّذت "قوات الدعم السريع"، الأحد، هجوماً في قرية أم عضام بولاية الجزيرة وسط السودان، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصاً وإصابة 240 آخرين, وفق نقابة أطباء السودان.
وقالت النقابة الطبية (غير حكومية) في بيان: "نُدين وبشدة المجزرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في قرية أم عضام، بمحلية الحصاحيصا، وسط ولاية الجزيرة، السبت".
وأسفر هذا الهجوم, حسب النقابة, عن مقتل ما لا يقل عن 28 من أبناء القرية الأبرياء، وإصابة أكثر من 240 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.
وجاء في البيان أيضاً أن قوات الدعم السريع حاصرت القرية و هاجمتها بأسلحة ثقيلة وخفيفة وبعنف شديد، مطلقةً النار بشكل عشوائي وكثيف على السكان العزّل، مما أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا.
وأشارت النقابة إلى أن هناك عدداً من القتلى والجرحى في القرية لم تتمكن من رصدهم لتعذّر وصولهم إلى المرافق الصحية ولصعوبات الرصد وسط الرصاص وانقطاع خدمة الاتصالات.
وفي وقت سابق، قالت لجان مقاومة الحصاحيصا (ناشطون) إن "قوات الدعم السريع هاجمت قرية أم عضام، بقوة يقدّر عددها بـ200 فرد على ظهر 60 دراجة نارية وأكثر من 4 عربات قتالية مسلحة بالكامل بكل أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة".
وذكرت في بيان، أن عدد الجرحى يتجاوز 200 مصاب بإصابات متفاوتة بين خطيرة وطفيفة، إضافة إلى أكثر من 20 قتيلاً. ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع حتى الساعة 18:30 ت.غ.
وفي 29 مارس/آذار الماضي، اتهمت وزارة الخارجية، "الدعم السريع" بمهاجمة 28 قرية وقتل 43 مدنياً خلال الأسبوعين السابقين، بولاية الجزيرة.
ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2023، سيطرت "قوات الدعم السريع" على عدة مدن في "الجزيرة" بينها ود مدني، مركز الولاية.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حرباً خلّفت نحو 13 ألفاً و900 قتيل وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.

















