أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، النار على فلسطينية في منطقة الأغوار شرقي الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولة طعن جنود.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن فلسطينية "وصلت إلى مفرق تيسير في الأغوار، وبعد أن رفضت الانصياع لتعليمات الجنود بالتعريف عن نفسها، حاولت طعن جنود الجيش في الموقع"، وفق زعمه.
وأضاف البيان أن الجنود "أطلقوا النار عليها وحيّدوها". فيما لم يكشف البيان عن هوية الفلسطينية أو حالتها بعد الإصابة.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 45 فلسطينياً في الضفة، منذ مساء الأحد حتى صباح الاثنين، ليرتفع عدد الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى 8145 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كما نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، أبرزها مخيم بلاطة شرقي نابلس (شمال)، وبلدة دورا بمحافظة الخليل (جنوب)، واعتقل عدداً من المواطنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن قوات الاحتلال اقتحمت فجر الاثنين، مدينة طولكرم ومخيمها وسط عمليات تدمير ممنهجة للبنية التحتية.
وأضافت أن "جرافات الاحتلال شرعت بتجريف مقطع من الشارع الغربي في محيط مسجد المرابطين في المنطقة"، كما حلَّقت طائرات الاستطلاع في سماء المدينة على ارتفاع منخفض.
وفرضت قوات الاحتلال طوقاً مشدداً على مخيم طولكرم بعد أن اقتحمت آلياتها وجرافاتها مدخله الشمالي باتجاه حارة البلاونة.
وأوردت مصادر محلية أن القوات نشرت قناصتها في البنايات العالية، في الوقت الذي شرعت بتجريف الشوارع.
كما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، عدداً من المنازل في بلدة جيوس شرقي قلقيلية، حيث استولت على تسجيلات لكاميرات المراقبة، بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق نار على حافلة للمستوطنين، أمس (الأحد).
وقالت مصادر محلية أن هناك انتشاراً لقوات كبيرة من جيش الاحتلال على الشارع الواصل بين عزون وجيوس، مع إقامة الحواجز العسكرية وإعاقة مرور المركبات من وإلى البلدة.
وبالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد جيش الاحتلال عملياته بالضفة، مخلفاً 459 شهيداً، ونحو 4 آلاف و750 جريحاً، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وتشن إسرائيل حرباً مدمِّرة على قطاع غزة، خلَّفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدمير في البنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، وهو ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
















