وصف رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس في الخارج سامي أبو زهري علاقة الحركة مع تركيا بأنها "متميزة"، معرباً عن تقديرها للدعم الدبلوماسي والإغاثي التركي الرسمي والشعبي لغزة في ظل الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ ستة أشهر.
وأشاد أبو زهري، خلال تصريحات صحفية في إسطنبول، بتضامن تركيا رسمياً وشعبياً مع غزة، مؤكداً أنه "موقف جيد، وشعبياً هناك وتيرة مرتفعة في التفاعل مع الوضع في غزة وتقديم ما يمكن تقديمه".
وأضاف: "رسمياً الجهدان الدبلوماسي والإغاثي اللذان تقوم بهما الحكومة التركية جيدان، ونقدر ذلك، وندعو لتطويرهما لأننا أمام تحالف غربي يستهدف غزة".
وأوضح أن الحرب "شرسة، ويستخدم فيها الاحتلال الإسرائيلي كل أنواع الأسلحة وأبشعها بدعم غربي كامل، وتركيا تستطيع أن تقود تحالفاً إسلامياً لضمان وقف الحرب واستخدام كل الأوراق في ذلك".
وقال أبو زهري إن "المساعدات الإغاثية التي تقدمها تركيا رسمياً وشعبياً لغزة جيدة ومتميزة، من حيث أنواعها وكمياتها، وهناك استعداد تركي رسمي لزيادة الكميات وتنسيق في هذا الشأن مع الأشقاء الأتراك".
وأكّد أن "علاقة حماس مع القيادة التركية متميزة ومتقدمة، والموقف التركي، الذي شدّد على أن المقاومة الفلسطينية هي مقاومة مشروعة، وأن حماس هي حركة تحرر وطني فلسطيني، هو موقف متقدم متميز نعتز به".
وبشأن مطالبة الحركة بأن تكون تركيا بين الدول الضامنة لأي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، قال أبو زهري إن "الاحتلال لا يلتزم بأي اتفاقات، لذلك ضروري أن تكون هناك أطراف قادرة على ضمان تنفيذ هذا الاتفاق".
وأكد أن "تركيا يمكن أن تكون أحد الأطراف الرئيسية في ضمان تنفيذ هذا الاتفاق (المأمول)".
وتشنّ إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرباً مدمّرة على غزة، خلّفت أكثر من مئة ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


















