قالت حركة حماس إنها تثمّن الدعوى التي رفعتها جمهورية نيكاراغوا ضد ألمانيا، في محكمة العدل الدولية، والتي تطالب فيها برلين بوقف الدعم العسكري لإسرائيل.
ودعت الحركة في بيان لها مساء الاثنين، دول العالم "إلى أن تحذُو حذْوَ جمهورية نيكاراغوا، وجمهورية جنوب إفريقيا، وغيرهما من الدول التي رفضت أن تُغمِض عينيها عن جريمة العصر التي يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، بدعم واضح من عواصم غربية".
كما طالبت حماس محكمة العدل الدولية بـ"قرارات حازمة تدفع من خلالها إلى وقف حرب الإبادة المستمرة في غزة رغم قراراتها السابقة، التي ضرب بها العدو الصهيوني عرض الحائط، ككل القرارات والاتفاقيات والقوانين الدولية".
جاء بيان حماس عقب بدء محكمة العدل الدولية الاثنين، جلسة الاستماع الأولى في اتهام ألمانيا بـ"تسهيل ارتكاب إبادة" بحق الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 6 أشهر.
وافتتحت نيكاراغوا المرافعة الشفهية بشأن طلبها إصدار "تدابير مؤقتة" ضد ألمانيا في الدعوى المقدَّمة في الأول من مارس/آذار الماضي، وفق ما نشرته صفحة المحكمة، عبر منصة إكس.
وعرضت نيكاراغوا الدعوى الواقعة في 43 صفحة، فيما ستردّ ألمانيا على الاتهامات أمام المحكمة، في جلسة الثلاثاء.
وقالت نيكاراغوا، في طلب الدعوى، إن ألمانيا "تنتهك اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية الموقّعة عام 1948، غداة المحرقة النازية".
وأكدت في طلبها أن "ألمانيا تسهّل ارتكاب إبادة بإرسالها معدات عسكرية (إلى إسرائيل)، وإيقافها تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين".
ودعت نيكاراغوا قضاة المحكمة (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا) إلى فرض "تدابير مؤقتة"، لدفع ألمانيا إلى التوقف عن تقديم أشكال الدعم كافة لإسرائيل، وبينها الأسلحة.
و"التدابير المؤقتة" هي أوامر طارئة تفرضها المحكمة إلى حين النظر في القضية بشكل أوسع.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حرباً مدمِّرة على قطاع غزة خلَّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودماراً هائلاً في البنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".




















