سياسة
4 دقيقة قراءة
صور | النازحات في دير البلح بغزة يحضّرن كعك العيد رغم الحرب
رغم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تستمر نساء غزة بمن فيهن النازحات من شمال القطاع، في إعداد كعك العيد، مؤكدات أن هدفهن من صناعة الكعك إحياء البهجة في قلوب الأطفال الذين فقدوا ذلك بسبب الحرب.
صور | النازحات في دير البلح بغزة يحضّرن كعك العيد رغم الحرب
رغم الحرب تقوم نساء غزة بصناعة كعك العيد لإدخال البهجة في قلوب الأطفال / صورة: AA   / AA

رغم الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على مدار أكثر من 6 أشهر، ما زالت نساء فلسطينيات في قطاع غزة يحرصن على تحضير كعك العيد لتوزيعه على الأطفال، تماماً كما كنّ يفعلن في السنوات الماضية.

وتعتبر هذه الجهود إحدى المبادرات النسوية في مدينة دير البلح وسط القطاع، التي تهدف إلى تخفيف معاناة الأطفال وإدخال الفرحة إلى قلوبهم صبيحة أول أيام عيد الفطر الذي يحل الأربعاء.

وداخل أحد المنازل في مدينة دير البلح، تجتمع مجموعة من النساء، بينهن نازحات، ليقمن بإعداد الكعك باستخدام الموارد المتاحة لديهن.

وفي الأعياد الماضية، كان الكعك يشكل جزءاً لا يتجزأ من تقاليد الاحتفال بعيد الفطر في البيوت الفلسطينية، إذ يكاد لا يخلو بيت فلسطيني من هذه الحلوى التقليدية.

ويعتبر الكعك الحلوى الرئيسية التي يقدمها المواطنون لضيوفهم ويتناولونها في الاحتفالات.

لكن في هذا العيد، وبسبب الحرب على قطاع غزة، تقوم بعض الأسر بمهمة إعداد الكعك بشكل متواضع نظراً للظروف القاسية التي يعيشها السكان جراء الحرب.

هدفنا سعادة الأطفال

وتقول أحلام صالح، النازحة من شمال قطاع غزة، خلال عملها في إعداد الكعك: "هدفنا من صناعة الكعك إحياء البهجة والسرور في قلوب الأطفال الذين فقدوا ذلك بسبب الحرب".

وتضيف: "نحن نسعى جاهدين لإضفاء أجواء العيد على الأطفال الذين عانوا جراء الحرب، من خلال صنع الكعك وتقديمه بحب، محاولين استعادة بعض البهجة التي اعتادوها في أعيادهم السابقة".

وتشير إلى أن "هذا العيد يختلف كثيراً عن الأعياد السابقة بسبب الحرب، ومن خلال جهودنا نحاول تخفيف معاناة الأطفال وجلب بعض الفرحة لهم".

وعن واقع الأطفال بالعيد، توضح السيدة أحلام أن "الأطفال غير قادرين على شراء الملابس الجديدة أو البالونات للاحتفال بعيد الفطر، فبعضهم فقد أخاه وآخرون فقدوا أمهم، بينما يعاني آخرون الإصابات جراء الحرب".

وتعبر الفلسطينية عن أملها في أن تعود أجواء الأعياد السابقة، إذ كانت السلامة والفرحة تسود بين الناس.

وتتمنى أحلام أن تنتهي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتتمكن من العودة إلى منزلها في شمال القطاع.

ويحل عيد الفطر في أغلب الدول العربية والإسلامية غداً الأربعاء، وسط توقعات بتقليص مظاهر الفرحة جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ويعاني الفلسطينيون ظروفاً معيشية صعبة وشبه انعدام للحياة، مع دخول الحرب الإسرائيلية شهرها السابع، إذ نزح نحو مليوني فلسطيني من منازلهم ومناطقهم السكنية إلى مناطق أخرى نتيجة للقصف الإسرائيلي العنيف، وذلك في بحث مستمر عن الأمان المفقود.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى مثول إسرائيل للمرة الأولى، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
مصير الاتفاق بين حماس و"مجلس السلام" في ظل الموقف الإسرائيلي
مرونة فلسطينية وتعنت إسرائيلي.. من يعرقل المرحلة الثانية في غزة؟
الجيش اليمني يعلن تنفيذ عملية ضد الحوثيين على عدة محاور رداً على هجمات في مأرب وحضرموت
رئيس كولومبيا الجديد يتعهد باستعادة الأمن وإنهاء مفاوضات السلام مع المسلحين
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية والسفن ويحذر من تهديد أمن المنطقة
تركيا توحّد قدراتها في محركات الطيران تحت مظلة "تاي تكنولوجي"
البنتاغون ينشر دفعة جديدة من ملفات "الأجسام الطائرة المجهولة".. 41 وثيقة ومقاطع مصورة
بزشكيان: إيران متمسكة بالتفاهم مع واشنطن ومستعدة للدبلوماسية والحرب
ترمب يتحدث عن استعداد إيراني للاتفاق وعراقجي يؤكد جاهزية إيران العسكرية
شهباز شريف: اتفاقية مكة للدفاع المشترك ستكون درع سلام للأجيال المقبلة
تركيا: الإطار السياحي اليوناني في بحر إيجه لا يغيّر موقفنا القانوني
تصعيد حوثي في مأرب والبحر الأحمر.. قتلى وجرحى وإحباط هجوم بحري
أردوغان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا تستهدف أي دولة ومفتوحة لانضمام الدول الشقيقة
السعودية: اتفاقية مكة ترسخ شراكة دفاعية طويلة المدى مع تركيا وباكستان
تركيا: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية لتعزيز أمن المنطقة والشراكة الاستراتيجية