فنّد مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية مزاعم جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تزويد تركيا طائرات الاحتلال الإسرائيلي بالوقود.
وقال المركز في بيان، الثلاثاء، إن الادعاء الذي تداوله بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بأن "وقود طائرات إسرائيل يأتي من تركيا" غير صحيح.
وأضاف: "مبيعات وقود الطائرات، التي تظهر أيضاً في بيانات هيئة تنظيم سوق الطاقة (EPDK)، ليس لها أي صلة بالطائرات الحربية الإسرائيلية".
وأشار المركز إلى أن "الوقود المعني ليس الوقود المرسل إلى إسرائيل، بل وقود الطائرات الذي جرى شراؤه للطائرات المدنية الإسرائيلية في المطارات على الأراضي التركية".
وأكد أن "جميع الطائرات التي تتلقى الوقود هي طائرات ركاب".
ونوه مركز مكافحة التضليل بضرورة عدم الالتفات إلى حملات التلاعب التي تستهدف التأثير في الرأي العام.
والثلاثاء، أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، موقف بلاده الثابت في دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين، منوهاً بأن تركيا هي الدولة التي أبدت موقفاً أكثر فاعلية ضد الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال ألطون، في منشور على منصة إكس، إن تركيا تدافع عن المطالب المشروعة للفلسطينيين طوال العقدين الماضيين، وخصوصاً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وشدّد ألطون على أن "أولئك الذين يلجؤون إلى كل أنواع الأكاذيب عبر جميع الأدوات الإعلامية التقليدية والجديدة التي يستخدمونها لتشويه سمعة الموقف التركي، عليهم أن يعلموا أن تركيا تقف دائماً مع أشقائها الفلسطينيين، كما كانت حتى اليوم، وستواصل دعم إخوانها مهما كانت الظروف".
يذكر أنه نهاية شهر مارس/آذار الماضي، نفت وزارة التجارة التركية مزاعم نشرتها مواقع أجنبية حول تجارة أسلحة مع إسرائيل ووصفتها بأنها "تهدف إلى تضليل الرأي العام".
وتشنُّ إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرباً مدمِّرة على غزة خلّفت مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وفق مصادر فلسطينية، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى "إبادة جماعية".





















