قال وزير التجارة التركي عمر بولات، إن وقود الطائرات الذي جرى بيعه لإسرائيل هو وقود لطائرات شركات الطيران التي تجلب السياح إلى تركيا وتشتري البنزين لرحلة العودة.
جاء ذلك خلال لقاء، مساء الثلاثاء، مع قناة TRT HABER تحدث فيه حول قرار تركيا تقييد الصادرات إلى إسرائيل، التي تواصل عدوانها على غزة.
وأوضح بولات أن التجارة مع إسرائيل تجري من شركات خاصة. وذكر أن وزارة التجارة ليست شركة أو منظمة تعمل بالتجارة، وأن 99.9% من التجارة المعنية مع شركات خاصة.
وأوضح بولات أن اتفاقية التجارة الحرة الموقَّعة مع إسرائيل في 14 مارس/آذار 1996، وافق عليها قبل البرلمان التركي في 4 أبريل/نيسان 1997، وأن هذه الاتفاقية التي جرت الموافقة عليها في 18 يوليو/تموز 1997 نُشرت في الجريدة الرسمية.
وأشار بولات إلى أن هناك محاولات لتصوير بيع وقود الطائرات كما لو أنه جرى بيعه لأجل استخدامه في الطائرات العسكرية، وقال: "هناك شركتان خاصتان للوقود تبيعان وقود الطائرات في تركيا. جاء عديد من السياح إلى تركيا من إسرائيل، واستمرت الرحلات الجوية المدنية لفترة من الوقت. ثم أُلغيت الرحلات الجوية منذ بضعة أشهر. الوقود الذي جرى بيعه لإسرائيل هو الوقود الذي استُخدم لطائرات شركات الطيران الإسرائيلية التي تجلب السياح إلى تركيا وتشتري البنزين لرحلة العودة".
ووصف بولات مزاعم بيع البنزين للطائرات العسكرية الإسرائيلية بأنه افتراء، وتابع: "الادعاءات حول وقود الطائرات افتراء كبير، ولا ينبغي أن ينخدع مواطنونا بهذه الافتراءات التي هدفها الاستغلال السياسي. الافتراء على رئيسنا وحكومته، الذين يقدمون أعظم الدعم للقضية الفلسطينية، هو من أعظم الخطايا".
وأوضح الوزير أن التجارة مع فلسطين تدخل ضمن التجارة مع إسرائيل، لأن المنتجات المرسلة إلى فلسطين يشار إليها باسم إسرائيل في الجمارك والمواني.
وأوضح بولات أن المساعدات الجوية التي قدمتها الدول الغربية لغزة بلغت 30 ألف طن، وقال: "تمكنّا من إيصال إجمالي 42 ألف طن من مواد المساعدات إلى غزة من تركيا حتى الآن، وبذلك تعد تركيا إحدى أكثر الدول تقديماً للمساعدات لغزة في العالم، ولو كانت القنوات مفتوحة لأرسلنا مزيداً من المساعدات".



















